أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الجمعة

أوريون.ما 11:55 - 4 يناير 2019

في ما يلي أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الجمعة

تـنفيــذ 325 مليــارا ضد الـدولـــة

نبدأ جولتنا لهذا اليوم، من يومية “أخبار اليوم”، التي أوردت أن المحكمة الإدارية بالرباط، سنة 2018، رقما قياسيا في مبالغ التنفيذات المالية للأحكام الصادرة عن مختلف المحاكم الإدارية ضد الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، وفاق مجموعها مليارين و181رمليون درهم، بزيادة 4.26% مقارنة بـ 2017، وحققت إدارية الرباط وحدها ثلثي مجموع التنفيذات على الصعيد الوطني. كما أعلنت وزارة العدل أنه، مع نهاية سنة 2018، جرى تسجيل رقم قياسي في مبالغ هذه التنفيذات المالية حيث تجاوز المبلغ 3 ملايير و253 مليون درهم، بارتفاع نسبته 5.5% مقارن بسنة 2017، وزيادة أكثر من 180 مليون درهم.

دخول عبد الرحمان اليوسفي على خط قضية بوعشرين

في خبر آخر على صفحات نفس المنبر الورقي، نقرأ معطيات جديدة في ملف اعتقال توفيق بوعشرين، كشفها لأول مرة الصحافي المعروف، حميد برادة، أنه تلقى رسالة من أسماء الموساوي، زوجة بوعشرين، بضعة أشهر قبل صدور الحكم الابتدائي ضده بـ 12 سنة سجنا، تطلب منه أن يوصلها إلى عبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول السابق، والقيادي الاتحادي. برادة قال لـ “أخبار اليوم”، إن زوجة بوعشرين سمحت له بالاطلاع على فحواها، وتبين أنها “رسالة معتدلة ومؤثرة ومعقولة من حيث المضمون، تطالب بالمحاكمة العادلة وتطلب أن يصل طلبها إلى المسؤولين”.

يضيف المنبر، أن برداة سلم الرسالة لليوسفي، الذي اتصل بعد يوم واحد من تلقيها بأحد مستشاري الملك، الذي التقاه في بيت فتح الله ولعلو بالرباط وسلمه الرسالة”.

اصطدام جديد بين إلياس العماري ووزارة الداخلية

إلى يومية “المساء”، التي أوردت أن الصراع بين إلياس العماري، رئيس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، والوالي اليعقوبي، وصل إلى مداه الأقصى بعدما ألغت وزارة الداخلية مباراة كان قد أعلن عنها مجلس الجهة في وقت سابق للمرة الثانية بداعي وجود “عيب شكلي”.

تضيف اليومية، حسب مصادرها أن إلغاء المباراة يشكل فصلا جديدا من الصراع بين العماري واليعقوبي، حيث رفضت وزارة الداخلية مرات كثيرة التأشير على مشاريع اقترحها مجلس الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، وأنه ليس المرة الأولى التي يصطدم فيها الرجلان، بل سبق لهما أن تواجها في “مشروع طنجة تيك وفي مشاريع أخرى تتعلق بمنارة المتوسط”.

ربع المغاربة يبيعون ممتلكاتهم من أجل العلاج

ونبقى مع اليومية ذاتها، التي أوردت أن معطيات صادمة كشفت عنها الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة الحق في الحياة حول القطاع الصحي ومدى استفادة المرضى المغاربة منه وولوجهم للعلاج وسعره، إذ أظهرت الشبكة الحقوقية أن المغاربة يبيعون ممتلكاتهم من أجل العلاج، إذ يضطر 20 في المائة من المرضى أحيانا إلى بيع ممتلكاتهم بسبب اضطرارهم لسداد تكلقة الخدمات الصحية من جيوبهم. وقد تصل نسبة هذا الأداء إلى 76 في المائة في شراء الأدوية و100 في المائة لإجراء تحاليل طبية أو إجراء فحوصات وتشخيص بالأجهزة الأشعة السينية أو السكانير، التي تنجز بالقطاع الخاص بالنسبة إلى المتوفرين على بطاقة الراميد.

صفقات سرية لشركات أدوية وهمية

أما يومية “الصباح”، فقد نشرت أن مصادر مطلعة كشفت نفوذ شرطات “وهمية” للأدوية الجنيسة يبتز وزارة الصحة للإفلات من المراقبة، محققا أرقام معاملات وأرباحا خيالية، على حساب الأمن الدوائي للمغاربة. وأضافت المصادر ذاتها إن إصرار الوزارة الوصية على إجبار هذه الشركات على تقديم شهادة “المعادلة الحيوية للأدوية الجنيسة” أماط اللثام عن صفقات سرية بالملايير، وفوضى في استيراد أدوية ومواد أولية ضعيفة الفعالية، في سوق أصبح متاحا أمام الجميع.

وأضافت اليومية، حسب تصريح لعلي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، إن حوالي 70 في المائة من الأدوية الجنيسة، التي تروج في السوق الوطنية، لا تتوفر على شهادة المعادلة الحيوية، فـ “هناك شركات وهمية تستورد الأدوية من الخارج، خاصة من الصين ومصر، بأسعار منخفضة جدا ووسائل متعددة، ويتم بيعها للمرضى”، مشير إلى أن “سوق الأدوية أصبح متاحا أمام الجميع والحديث عن الأمن الدوائي في المغرب مجرد شعار”.

نهاية “البون” تخرج التجار للاحتجاج بالدار البيضاء

نختم جولتنا الصحفية، بيومية “الاتحاد الاشتراكي”، التي نشرت أن تجار سوق القريعة، وسوق كراج علال، وسوق درب عمر بالدار البيضاء نظموا صبيحة أمس وقفة احتجاجية، بساحة النصر، تحت شعار “يدا في يد من أجل هدف واحد”. حيث كشف مصدر لليومية، أن هذه الوقفة تأتي احتجاجا على تفعيل الفواتير، بدل “البونات”، وعلى الزيادة في الرسوم الجمركية، وحجز الجمارك لبضائع التجار، إضافة إلى المنافسة غير الشريفة، بولوج سلع من موريتانيا.

وأضاف المصدر أن تطبيق نظام الفوترة بدل البون سيكلف التجار خسائر، ويجعلهم أمام نظام يجهلونه، ما يفرض عليهم توظيف شخص على الأقل، واقتناء حاسوب وطابعة لإنجاز العمليات الجديدة بشكل مضبوط.

من جريدة “أخبار اليوم” التي نشرت معطيات حصرية عن “الداعشي السويسري” المعتقل على ذمة جريمة شمهروش.

وأوردت الصحيفة أن السويسري الموقوف شاب لا يتجاوز عمره 25 عاما، متزوج من مغربية وله طفل عمره سنتان، وبأنه تعرف على زوجته في المغرب سنة 2016، وقررا العيش بين المغرب وسويسرا، قبل أن يحصل على بطاقة الإقامة في مراكش عام 2017.

ووفق المصدر، فإن عائلة السويسري تنفي عنه التطرف الديني، فهو لا يمانع في الجلوس على مائدة مع والدته المسيحية التي تضع قنينة الخمر، ويجلس مع أشقائه الذين يتناولون لحم الخنزير.

وأوردت “المساء” أن النيابة العامة المختصة بمحكمة جرائم الأموال قررت، وبشكل احترازي، منع مجموعة من المنتخبين والموظفين والمسؤولين وشخصيات معروفة بالجنوب من مغادرة التراب الوطني، وذلك على خلفية التحقيق المتواصل من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في عدد هام من ملفات التدبير المالي والإداري والتقني بجماعات معينة، وملفات لها علاقة بالعقار والتعمير.

ونشرت الصحيفة ذاتها أن الموثقين يطلبون من وزارة الداخلية الولوج إلى جزء من قاعدة بيانات البطاقة الوطنية للمغاربة من أجل محاربة البطاقات البنكية المزورة، والتأكد من صحة المعلومات المتعلقة بالهوية التي يقدمها الأشخاص للموثقين من أجل إنجاز معاملات عقارية.

في الصدد ذاته أكد عبد اللطيف ياكو، رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، أن الهيئة قدمت ملتمسها لوزارة الداخلية خلال اجتماع اللجنة الخاصة المكلفة بتتبع موضوع الاستيلاء على عقارات الغير، على اعتبار أن التأكد من الهوية المضبوطة للأطراف سيمكن من مواجهة ظاهرة التزوير والاستيلاء على العقارات.

ووفق “المساء” فإن أمريكا تفرض قضية بعثة المينورسو في الصحراء في جلسة يناير. ونسبة إلى مصادر دبلوماسية فإن برمجة جلسة التشاور حول بعثة المينورسو تأتي استجابة لضغوطات واشنطن في ربط عمل بعثات السلام في إفريقيا بتحقيق تقدم سياسي في النزاع، بعدما عبر مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، عما وصفها بخيبة الأمل في استمرار قضية الصحراء.

وأفادت “المساء” أيضا بأن إسرائيل أعلنت إطلاق أكبر عملية لتوثيق قصص اليهود الذين هاجروا إليها، وقالت إن التوثيق سيكون عبر شهادات مصورة، في وقت تحاول الحكومة الإسرائيلية ابتزاز المغرب عبر المطالبة بتعويض اليهود الذين غادروه، حسبما طالب الرئيس الإسرائيلي.

وكتبت الصحيفة أيضا أن إسرائيل تسعى من خلال هاته المبادرة إلى الضغط على دول عربية، من بينها المغرب، لدفع تعويضات لليهود الذين تقول إنهم تعرضوا للطرد.

أما “الأحداث المغربية” فنشرت أن القاضي المكلف بالتحقيق في قضية “الماستر مقابل المال” أجل استكمال التحقيق التفصيلي مع المتهمين المتابعين في ملف القضية، ومن بينهم الأستاذ منسق ماستر “المنازعات العمومية” بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بظهر المهراز، وطالب دكتوراه وابن عمه المتابعان في حالة اعتقال بسجن بوركايز بفاس، والذين لم يستمع إليهم قاضي التحقيق رغم إحضارهم من السجن، وحدد لذلك تاريخ 9 يناير الجاري.

وفي خبر آخر ذكر المنبر الإعلامي ذاته أن رجل أمن برتبة مفتش شرطة ممتاز بالدائرة الأمنية الثانية لدى المنطقة الإقليمية بسيدي بنور اضطر إلى إطلاق رصاصة تحذيرية من سلاحه الوظيفي في الهواء من أجل ترهيب شاب كاد أن يهوي بسيف على سائق سيارة أجرة. وتمت محاصرة الجانح بمحاذاة المحجز البلدي لمدينة سيدي بنور، غير أنه واصل تهديداته بواسطة السلاح الأبيض، الأمر الذي دفع مفتش الشرطة الممتاز إلى استعمال سلاحه الوظيفي.

الختم من جريدة “العلم”، التي أفادت بأن الحمى القلاعية الفتاكة وداء طاعون المواشي على حدود المملكة الشرقية مجددا، إذ أكد مدير المصالح البيطرية بوزارة الفلاحة الجزائرية وجود وباءين بالجزائر أصابا الماشية، وهما طاعون المواشي والحمى القلاعية، تسببا في نفوق ألف رأس غنم صغيرة، وهو ما يهدد قطيع المواشي والأبقار الوطنية بمناطق التماس الحدودي، وخاصة بإقليمي فجيج وجرادة حيث تشكل مساحات الرعي المشتركة بين البلدين هاجسا مؤرقا لـ”الكسابة” الذين يشكل الرعي نشاطهم الرئيسي.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *