إيطاليا تكرم الطفل المغربي آدم الحمامي بعد إنقاذه 51 تلميذا من الموت (فيديو)

وكالات 8:10 - 29 مارس 2019

خصص الدرك الإيطالي، بداية الأسبوع، تكريما للطفل المغربي آدم الحمامي البالغ من العمر 12 سنة ، منقذ الحافلة المدرسية بمدينة ميلانو الإيطالية في الأيام الأخيرة.

وأوضحت صحيفة “لا ستامبا” الإيطالية، أن أعضاء الدرك احتفوا بالطفل آدم ، وزميله المصري رامي شحاتة (13 سنة)، اللذان أنقذا 51 تلميذا من زملائهما في المدرسة، وذلك بعد أن اختطفهم سائق الحافلة وحاول إضرام النار بهم.

وخلال التكريم الذي نقلته قناة “Rai 1” ، أشاد أعضاء الدرك الإيطالي بشجاعة آدم ورامي ، حيث عبروا عن شكرهم وامتنناهم على ما فعلاه من أجل تفادي وقوع فاجعة حقيقية.

وأعلن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، أول أمس الثلاثاء، أن الطفل المصري، سيحصل رسمياً على الجنسية الإيطالية مكافأةً له.

وأكد متحدث باسم الداخلية الإيطالية تصريحات سالفيني في الوقت الذي رفض فيه التعرض لحصول الحمامي هو الآخر على الجنسية الإيطالية.

وتداولت وسائل إعلام إيطالية، فيديو ، لوالدة الطفل المغربى آدم ، تطالب فيه بمنحه الجنسية الإيطالية على غرار الطفل المصري .

وكان رامي شحاتة قد قام باخفاء هاتفه النقال عن السائق بعد أن أخذ هواتف جل زملائه، حيث اتصل بالشرطة لابلاغها بمحاولة الاختطاف، لكن الهاتف سقط من بين يديه، ليقوم زميله “ريكي” بالتقاطه و منحه ل “آدم” الذي اتصل بأسرته طلبا للنجدة .

وأوضح تسجيل صوتي نشرته صحف محلية وكذا صفحات الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا على مواقع التواصل، أن الأم صُدمت في البداية بعد تلقي مكالمة ابنها، قبل أن تطلب منه الهدوء، ليتم بعد ذلك ربط الاتصال بالشرطة التي تدخلت في الوقت المناسب من أجل إنقاذ حياة التلاميذ .

وأوضحت وكالة الأنباء (أنسا)  أن السائق (47 عاما)، الذي اعتقلته الشرطة، سكب البنزين في الحافلة و أضرم النار فيها،و تعمد صدم الحافلة بسيارات على طريق سريع.

و بحسب المصدر ذاته فإن السائق (من أصل سنغالي) كان يردد قبل إلقاء القبض عليه “أوقفوا الموت في البحر المتوسط”.

وذكرت أن الشرطة هرعت إلى مكان الحادث و تمكنت من إخراج التلاميذ سالمين، قبل أن تلتهم النيران الحافلة، مشيرة إلى أن بعض الأطفال نقلوا إلى المستشفى كإجراء وقائي لأنهم أصيبوا بكدمات أخرون كانوا في حالة صدمة، لكن لم يصب أحد بجروح خطيرة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *