ارتياح في صفوف الحركة النسائية بعد الحكم بالإعدام على قاتل “حنان بنت الملاح”

متابعة 19:40 - 13 فبراير 2020

يسود ارتياح واسع في صفوف الحركة النسائية بالمغرب بعد الأحكام القضائية التي وزعتها محكمة الاستئناف بالرباط على الجناة المتورطين في قضية “حنان بنت الملاح”، والتي وصلت إلى الإعدام.

وطالبت الفدرالية المهتمة بحقوق النساء، بإقرار سياسة جنائية، تمكن من معالجة شمولية للعنف ضد النساء، مبنية على مبدأ العناية الواجبة للدولة، وعلى الوقاية والحماية، وكذلك العقاب، وجبر أضرار الضحايا، وذوي الحقوق.

فدرالية رابطة حقوق النساء التي تضم عددا من الإطارات الجمعوية المهتمة بقضايا النساء، دعت إلى ضرورة إقرار تشريعات جنائية تعالج ظاهرة العنف ضد النساء، في عمقها، وتساير الإشكالات والتحولات العصرية، وتضمن الحقوق والحريات، وتتلاءم مع الدستور، والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، خصوصا اتفاقية إسطنبول.

وكانت محكمة الاستئناف بالرباط قد قضت يوم الإثنين الماضي بإعدام المتهم الرئيسي المتابع في قضية اغتصاب وقتل الشابة “حنان بنت الملاح”، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والاحتجاز، وارتكاب أعمال وحشية، واستعمال وسائل التعذيب، كما أدانت 8 متهمين آخرين بالسجن النافذ 5 سنوات لكل واحد منهم، فيما حكمت بالبراءة لصالح آخر.

وبينما اعتبرت الفيدرالية أن الأحكام المشددة والرادعة مهمة، شددت على أنها “يجب أن تعزز بآليات دائمة للتحسيس، والتربية، والتشغيل، والحد من المخدرات، وخلق مراكز لمعالجة المدمنين”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *