اردوغان يلقي باللوم في احتجاجات واشنطن على “تحالف جماعات متشددة”

أوريون.ما/ا ف ب 14:18 - 3 أبريل 2016

القى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاحد باللوم على “تحالف جماعات متشددة” من اكراد واتراك وارمن في الاحتجاجات الصاخبة في واشنطن.

وجرت الاحتجاجات بينما كان اردوغان يستعد الاسبوع الماضي لالقاء كلمة في معهد بروكنغز في واشنطن, وتسبب تدخل عناصر حماية الرئيس التركي في اشتباك مع متظاهرين على ارض اجنبية في مخاوف جديدة حول حرية التعبير في تركيا.

ولدى عودته الى اسطنبول من زيارة استمرت اسبوعا الى الولايات المتحدة, القى اردوغان باللوم على مجموعة من المنظمات المحظورة في تركيا.

وقال انه شاهد بين المحتجين “ممثلين” من حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل ضد القوات التركية منذ عقود, ووحدات حماية الشعب الكردي السورية, التي تتهمها تركيا بانها ذراع حزب العمال الكردستاني.
News-T-258306-635952868478884652
وقال اردوغان ان بين المحتجين ممثلين من الجيش السري لتحرير ارمينيا الذي شن سلسلة من الهجمات الدامية في السبعينات والثمانينات تهدف الى الانتقام من عمليات القتل الجماعي التي ارتكبتها الامبراطورية العثمانية بحق الارمن في الحرب العالمية الاولى في 1915.

وقال ان كل هؤلاء شاركوا معا في الاحتجاجات مع حلفاء عدوه اللدود المقيم في الولايات المتحدة الداعية التركي فتح الله غولن الذي تتهمه انقرة بتزعم “مجموعة الدولة الموازية” و التامر للاطاحة بالحكومة التركية.

وصرح للصحافيين “الوضع الذي رايته قبل المؤتمر كان مثيرا حقا”.

واضاف “لقد شاهدت بنفسي ممثلين من مجموعة الدولة الموازية فروا من البلاد, جنبا الى جنب مع ممثلين من حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردي السورية والجيش السري لتحرير ارمينيا”

وقال ان “ذلك دليل”.

وقبل وصول اردوغان الى معهد بروكنغز في واشنطن, اشتبك حرسه من الامن التركي مع الحشد وتبادلوا الشتائم والضربات, قبل ان تتدخل الشرطة المحلية لتفريقهم.

وسلط الحادث الضوء على المخاوف من المعاملة الخشنة التي يتعرض لها الصحافيون والنشطاء في تركيا. الا ان مسؤولين اتراكا اكدوا انه لا توجد قيود على حرية التعبير في البلاد طالما كان ذلك في اطار القانون.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *