اشويكة والشوبي يسائلان وزير الثقافة حول “اشكون احنا؟”


Notice: Undefined index: normal_post_author in /home/wwworient/public_html/wp-content/themes/orient/single.php on line 25
أوريون.ما 19:07 - 18 أبريل 2016

وجه طاقم مسرحية “اشكون احنا؟” رسالة مفتوحة إلى وزير الثقافة يتساءل فيها حول الأسباب التي أدت إلى إقصاء المسرحية من الدعم.

وفيما يلي نص الرسالة كاملا:

“يتشرف مجموع طاقم مسرحية “اشكون احنا؟” مراسلتكم علنا بعد أن تعذر الحصول على أي رد فعل على مراسلاتنا الإدارية المباشرة بخصوص عرضنا المسرحي الذي تعرض لإقصاء مقصود من طرف لجنة دعم الأعمال المسرحية لأسباب غير واضحة.

فبعد وضع ملف طلب “دعم الإنتاج والترويج” برسم الدورة الأولى برسم سنة 2016 كاملا وفي الآجال المحددة، لم تكن مسرحيتنا ضمن لائحة الأعمال المدعمة، وبعد اتصالنا لمعرفة الأسباب كانت صدمتنا كبيرة حين أكد لنا بعض أعضاء اللجنة أن ملفنا لم يتم تدارسه إطلاقا داخل اللجنة ! وباستغراب كبير كلفنا عضوا من الطاقم لتقصي حقيقة الأمر لدى مديرية الفنون، فكانت المفاجأة الغريبة: لا أثر لأي ملف بشأن مسرحية “اشكون احنا؟” بالمصلحة المعنية !

ولهول الصدمة قررنا مراسلة سعادتكم مباشرة آملين في جواب شاف عن استفسارنا، وبقدرة قادر أبلغنا من طرف ديوانكم أنه ثم العثور على ملفنا الغابر وطلب منا بعث رسالة ثانية نطلب فيها توضيحات من لجنة دراسة المشاريع، وهو ما قمنا به فعلا وعلى إثر ذلك توصلنا بتقرير غريب موقع من طرف مقرر اللجنة المذكورة وهو عبارة عن مجموعة تعبيرات ركيكة مصاغة بعجالة واضحة وبكيفية ارتجالية تتوخى إيجاد تبريرات واهية لرفض لا مبرر له، فقط لا غير !

12341328_519787358190653_6960074780520566609_nواعتبارا لما يشكله مثل هذا السلوك من ضرب مفضوح لمصداقية عمل اللجنة ولوزارة الثقافة ككل، ولما يعنيه من تغلغل رواسب المحسوبية والزبونية، نود تمكينكم السيد الوزير من التوضيحات التالية :

أولا، التبرير الواهي الأول : يقول المقرر أن المشروع يندرج ضمن محال مسرح وفنون الشارع بينما كل وثائق الملف، من الاستمارة إلى النص، تفيد بأنه عرض مسرحي يوظف تقنيات تجمع بين التشخيص المباشر فوق الخشبة واستعمال تقنيات سينمائية حتى تكون الفرجة شاملة، تثير شهية المتفرج، وهي تقنية أصبحت تستعمل في عدة أعمال عالمية، فكيف يمكن عرضه في الشارع وهو يتضمن مشاهد سينمائية مصورة يتم عرضها على شاشة كبيرة بواسطة آليات خاصة؟ كيف يمكن لعارف بشؤون المسرح أن يتقدم بمثل هذا التخمين الغريب؟

ثانيا، التبرير الواهي الثاني: يتساءل التقرير عن “أهلية السيد إدريس اشويكة لتوقيع الرسالة التي وجهت إليكم سيدنا الوزير! إذا كان صاحب فكرة العرض ومخرجه لا يحق له التحدث عنه وله وباسمه فلمن يعود هذا الحق يا ترى؟ هل تم سن قانون جديد يمنع على المخرج الدفاع عن عرضه ونحن غافلون عن ذلك؟!

وهذا أمر آخر يشكك في مصداقية القرار، لكون محرره نسي أمرا هاما هو أن المخرج هو في نفس الآن مساهم أساسي في الشركة المنتجة ومديرها الفني !

ثالثا، التبرير الواهي الثالث: يتحدث التقرير عن غياب عقود مع بعض أعضاء الطاقم وعدم توفرهم على التغطية الصحية! هناك ستة مشاركين رئيسيين في العمل: الكاتب ميراني الناجي، والسيناريست والممثل بلعيد أكريديس، والمخرج إدريس اشويكة، والممثلين محمد الشوبي وخديجة عدلي ورقية بنحدو، إضافة إلى مجموعة من التقنيين المتخصصين في محال الصورة والصوت، وكلهم يتوفرون على بطاقات مهنية ومعروفون على الساحة الفنية وطنيا ودوليا، ككتاب وممثلين وتقنيين يشتغلون طول السنة، إذن ما المطلوب فوق كل هذا وما تأثير عدم توفر بعض المشاركين على التغطية الصحية على جودة ومهنية العمل فنيا وجماليا؟

رابعا، التبرير الواهي الرابع: يتحدث التقرير عن غياب التصورات “النظرية” حول الإخراج والسينوغرافيا والملابس في حين يتعلق الأمر بعمل جاهز وتم عرضه بنجاح في عدة مدن مغربية وهو ثالث عمل متميز في سياق التزاوج بين تقنيات العرض المسرحي والتقنيات السينمائية! وثالث عمل لم يحصل على أي دعم! ولم يتم إدراجه لا في المهرجانات الوطنية ولا في احتفالات اليوم العالمي ولا اليوم الوطني للمسرح؟

كما نشير لسيادتكم انه في ظل أعراف التعامل مع الفرق والوكالات الفنية وشركات الإنتاج الفني، وتيسير أمورها، ففي حالة خصاص لبعض الوثائق تطلب المديرية أو اللجنة استكمالها قبل انعقاد الدورة.

لذا نطلب من سيادتكم إحالة دراسة ملفنا على لجنة أخرى يتوفر فيها الحد الأدنى من المؤهلات ومصداقية فوق كل الشبهات, ونحن مستعدون لعرضه أمامها.

ودمتم السيد الوزير في خدمة الثقافة والفن في هذا البلد الأمين.

الموقعون :

ادريس اشويكة

ميراني الناجي

محمد الشوبي

بلعيد أكريديس

خديجة عدلي

رقية بنحدو”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *