الأشعري: السياسة لا يمكن أن تتقدم بمعزل عن العدالة الاجتماعية

متابعة 11:02 - 25 مارس 2018

قال وزير الثقافة المغربي الأسبق محمد الأشعري، أمس السبت، إن غياب العدالة الاجتماعية هو سبب الاحتجاجات الاجتماعية في البلاد، منتقدا الفوارق الطبقية الآخذة في الاتساع.

وأوضح الوزير السابق خلال ندوة محلية، أمس السبت، بالعاصمة الرباط أن “السياسة لا يمكن أن تتقدم بمعزل عن العدالة الاجتماعية”.

وتشهد مدينة جرادة، شرقي المغرب، احتجاجات منذ ديسمبر الماضي، تطالب بالتنمية وتوفير فرص عمل، إثر مصرع شابين شقيقين، في أحد المناجم العشوائية للفحم الحجري، قبل أن تتأجج الاحتجاجات بشكل أقوى بعد مصرع شاب ثالث، مطلع فبراير الماضي، في منجم آخر.

وفي 10 فبراير الماضي، أعلن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، عن قرارات لصالح سكان محافظة جرادة، أبرزها توفير 3 آلاف هكتار (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع) للاستغلال الفلاحي، بينها ألفي هكتار لفائدة الشباب.

وفي سياق غير بعيد، قال الأشعري، إن بلده بعد مرور 20 سنة على تجربة حكومة “التناوب التوافقي”، التي قادها عبد الرحمن اليوسفي، لم يتجاوز المشكلات التي كان يعانيها.

وتطلق حكومة التناوب على الحكومة التي قادها حزب الاتحاد الاشتراكي (يساري، وكان الأشعري عضوا سابقا به) ما بين 1998 و2002 في أول تجربة له، بعد سنوات من المعارضة.

وأفاد الأشعري بأن تجربة حكومة “التناوب التوافقي” ساهمت في تعزيز الشعور بالثقة لدى المجتمع في تحقيق الانتقال إلى الديمقراطية قبل أن يتراجع ذلك بعد 2002.

وأضاف “الشعور بالثقة تعزز مجددا بعد أحداث الربيع العربي وإقرار دستور جديد سنة 2011، إلا أن هذه الثقة بدأت بالتراجع خلال السنوات القليلة الماضية”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *