الحفاظ على مناصب الشغل أكبر تحديات قطاع السياحة بعد أزمة كورونا

أوريون.ما 19:38 - 4 يونيو 2020

قال رئيس المجلس الجهوي للسياحة لجهة الرباط سلا القنيطرة، حسن بركاش، إن الحفاظ على مناصب الشغل بقطاع السياحة بات أكبر تحديات القطاع بعد جائحة كورونا.

وأبرز بركاش، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوضعية الاقتصادية أصبحت، بعد أزيد من ثلاثة أشهر من الجمود، “مقلقة بالنسبة للبلاد بأكملها”، ويبدو التأثير على سلسلة القيمة السياحية واضحا، حيث “أوشكت العديد من المقاولات في القطاع السياحي على إعلان إفلاسها، وبات الحفاظ على مناصب الشغل بالقطاع مهددا بشكل كبير جراء هذا الوباء”.

وبعد أن أشار إلى الآثار الاقتصادية البالغة التي خلفتها أزمة جائحة كوفيد 19 على المملكة، اعتبر أن قطاع السياحة الذي يوفر 80 مليار من العملة الصعبة وعائدات بقيمة 125 مليار درهم، يعد من أكثر القطاعات تضررا بفعل التوقف التام للنشاط السياحي، مما كان له تداعيات وخيمة على آلاف الأسر، مذكرا في هذا السياق بأن منظمة السياحة العالمية تتوقع تراجع عدد السياح بنسبة 60 إلى 80 في المائة حول العالم.

ولتجاوز هذا الوضع، يقول المتحدث، اتخذت الحكومة تدابير عاجلة هي اليوم قيد التنفيذ، لا سيما التدابير التي اتخذتها لجنة اليقظة الاقتصادية لدعم المقاولات المتضررة، والمتمثلة في تأجيل الاستحقاقات الاجتماعية والضريبية والمالية، واستفادة الأجراء المتوقفين عن العمل من تعويض بتمويل من الصندوق الخاص بتدبير جائحة كوفيد 19.

وسجل المسؤول أن قطاع السياحة، الذي يمثل 10 بالمائة من الناتج الوطني الإجمالي، استفاد أيضا من الدعم بفضل القانون 20-30 الذي سمح لمقدمي الخدمات بتعويض المبالغ المستحقة لزبنائهم بوصل بالدين على شكل اقتراح خدمة مماثلة أو معادلة دون أي زيادة في السعر، من أجل تجنب خطر إفلاس مقدمي الخدمات المغاربة وحماية مصالح الدائنين.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *