الخيام يكشف تفاصيل الخلية الإرهابية

متابعة 12:01 - 11 سبتمبر 2020

قال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن  الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بشكل متزامن بمدن تمارة والصخيرات وتيفلت وطنجة، “كانت عناصرها تستعد للقيام بعمليات انتحارية، وكانت تتهيأ لتنفيذ هجمات  ضد شخصيات عمومية وعسكرية ومقرات مصالح أمنية،  لو وقعت لتسببت في مآسي كبيرة”.

وكشف الخيام، صباح الجمعة، في ندوة صحفية، بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بالرباط، أن عناصر  الخلية الإرهابية المفككة كانت تعتزم القيام بعمليات انتحارية، مبرزا أن الخلية “تمتاز بخاصية تحيل على أحداث 16 ماي بالدار البيضاء، لأن أفرادها انتحاريين”، مؤكدا أن العملية التي قام بها رجال مكتبه جنبت المغرب حمام دم.

وأشار الخيام إلى أنه “بعد تلقي معلومات من المصالح المركزية، وبعد عدة اجتماعات تحت إشراف المدير العام، تقرر بأن هذه الخلية بلغت مستوى متقدم وكانت تتهيأ لتنفيذ هجمات، لو وقعت لتسببت في مآسي كبيرة”.

وسجل مدير البسيج، أن عناصر هذه الخلية الإرهابية المفككة كانوا مراقبين ميدانيا وأيضا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح الخيام أن “تدخل عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية كان مهنيا وفي إطار القانون، نظرا لخطورة أفراد هذه الخلية، وكنا نعي بأن تدخلنا لن يكون سهلا”.

وتابع الخيام، أنه أثناء توقيف أعضاء الخلية الإرهابية تم اكتشاف مواد كيميائية وأقنعة وأسلحة بيضاء، وكذا  سترات انتحارية، مشيرا إلى أن المواد التي تم حجزها عرضت على مختبر المكتب المركزي وتبين أنها تدخل في تركيب المتفجرات، إضافة إلى مواد أخرى تستعمل في العمليات الانتحارية.

وأبرز عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية المعروف اختصارا بـ “البسيج”، أن تمويل عملية ارهابية غير مكلف جدا، لأن جميع المواد موجودة ومتاحة بالأسواق.

وأشار الخيام، إلى أن المتهمين الذين تم ايقافهم الخميس، بمدينة تمارة، يشتغلون في حرف عادية، مثل “بلومبي، صباغ، حوات، فلاح ونجار”.

وأفاد الخيام، أن  هؤلاء المتهمين يملكون ضيعة فلاحية نواحي تيفلت، ويتم التواصل فيما بينهم، والتحقيقات ستكشف امور جديدة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *