القضاء الفرنسي يرفض إلغاء التسجيلات التي تورط صحافيين حاولا ابتزاز المغرب


Notice: Undefined index: normal_post_author in /home/wwworient/public_html/wp-content/themes/orient/single.php on line 25
أوريون.ما 14:43 - 26 يناير 2016

رفضت غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف بباريس، الثلاثاء 26 يناير، طلب دفاع الصحافيين الفرنسيين إيريك لوران وكاثرين غراسيي المتابعين بمحاولة ابتزاز أموال من المغرب.
وطلب الدفاع بإلغاء التسجيلات الصوتية التي تكشف مطالبتهما بمبلغ مالي مقابل العدول عن نشر كتاب ينتقدان فيه المملكة .
ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن رالف بوسيي، محامي الطرف المغربي، قوله “إن هذه التسجيلات التي يتميز أولها بجودة متوسطة، فيما يتميز التسجيلان الآخران بجودة عالية، تكشف بشكل لا جدال فيه عملية الابتزاز”.
وأضاف بوسيي “بعد قرار المحكمة، سننتقل إلى الأمور الجدية”، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى التسجيلات تم ضبط الصحافيين الفرنسيين وبحوزة كل منهما مبلغ 40 ألف أورو، كما وقعا وثيقة يعترفان فيها بطلبهما مليوني أورو، مقابل “وقف الإضرار الممنهج بالمغرب عبر كتاباتها وأعمالهما “.
وردا على سؤال حول احتمال لجوء دفاع الصحافيين إلى تقديم طعن، اعتبر بوسيي أن “الأمر سيكون صعبا بالنسبة لهما من أجل إيجاد عنصر يستندون إليه في هذا المسعى”، موضحا أن التسجيلات تشكل حججا دامغة وليست مسألة مسطرية يمكن لكل طرف استخدامها على نطاق واسع .

وكان الصحافي الفرنسي، إيريك لوران، قد اتصل بالديوان الملكي ليعلن أنه بصدد التحضير لنشر كتاب حول المغرب بمعية زميلته كاثرين غراسيي، لكنه أعرب، في المقابل، عن استعداده للتخلي عن ذلك مقابل تسليمه مبلغ ثلاثة ملايين أورو.
وبعد اجتماع أول بين الصحافي إيريك لوران، ومحامي يمثل الطرف المغربي، قررت المملكة المغربية وضع شكاية لدى النائب العام بباريس.وتم عقد اجتماع جديد تحت مراقبة الشرطة والنيابة العامة، تم خلاله تسجيل تصريحات إيريك لوران، كما أخذت صور.
وخلال اجتماع ثالث عقد تحت مراقبة الشرطة، تم تسليم مبالغ مالية للصحافيين الفرنسيين الذين قبلاها، ووقعا وثيقة يلتزمان فيها بعدم كتابة أي شيء عن المغرب.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *