اللغات تجمع الأغلبية في بيت العثماني

متابعة 12:54 - 4 أبريل 2019

تناقلت مصادر إعلامية تفاصيل الإجتماع الذي دعى إليه رئيس الحكومة، والذي حضره زعماء أحزاب الأغلبية المشكلة للحكومة، في مقر إقامة العثماني الثلاثاء بالرباط.

المصادر أكدت أن الإجتماع الذي دام زهاء الساعتين من السادسة مساءا إلى الثامنة ليلا، تحول إلى عملية جلد لرئيس الحكومة من طرف حلفائه، وذلك على خلفية إنتقادهم لموقف فريق البيجيدي بالبرلمان من مشروع القانون الإطار و رفضه التصويت لصالحه.

حسب المصادر نفسها، فإن العثماني فشل في إقناع الأغلبية بحل توفقي، تجلى في السماح لحزبه بالإمتناع عن التصويت على المادتين 31 و32 موضوع الاختلاف، حول لغات التعليم والتدريس، مقابل تمرير والمصادقة على مشروع قانون الإطار.

إقتراح العثماني قوبل برفض شديد من طرف عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، تشير المصادر، حيث طلب من رئيس الحكومة بضرورة انضباط حزبه للأغلبية.

من جهته عبر إدريس لشكر الكاتب الاول للإتحاد الإشتراكي، عن الموقف نفسه كما وصف موقف البيجيدي بـ”العبث السياسي”.

الإجتماع حسب ما أفادت به المصادر الإعلامية، حضره كل من سعد الدين العثماني مرفوقاً بمصطفى الرميد، القيادي في “البيجيدي” ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، وعزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار،رفقة البرلماني وعضو المكتب السياسي مصطفى بايتاس، وحضر إدريس لشكر عن حزب الإتحاد الإشتراكي لوحده، بينما حضر الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية نبيل بنعبدالله، رفقة عائشة لبلق رئيسة المجموعة النيابية للحزب، بالإضافة إلى كل من القياديان في حزب الحركة الشعبية محمد مبدع والسعيد أمسكان.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *