المخرج المغربي جيلالي فرحاتي يذرف دموعا ليلة تكريمه بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

متابعة 18:09 - 6 ديسمبر 2018
قال المخرج المغربي جيلالي فرحاتي والذي يعد أحد أعمدة السينما المغربية، بأن ليلة تكريمه هي ليلة ليست كباقي الليالي، هي حلم جميل.. جميل أن تكون في ذاكرة الآخر.

وأضاف فرحاتي الذي قدم أعمالا خالدة أثرى بها خزانة السينما المغربية، وهو يغالب دموع الفرح، بأنه من المفرح حقا أن يظل الفنان في الذاكرة وفي بعض القلوب أيضا.

فرحاتي الذي كان سعيدا وممتنا جدا بهذا التكريم، الذي خصه به المهرجان الدولي للفيلم بمراكش خلال دورته السابعة عشرة، إلى جانب كل من  النجم العالمي روبير دي نيرو والنجمة الفرنسية آنيس فاردا، أكد بأن هذا التكريم هو اعتراف لمخرج قدم كل ما لديه دون كذب وإنما حقيقة مطلقة.

وشكر أيقونة السينما المغربية، وهو يمسح دموعه، من وضع إسمه في قائمة المكرمين إلى جانب تلك الأسماء الكبيرة في عالم الفن السابع، مؤكدا بأن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش أصبح يمثل موعدا سينمائيا هاما.

كانت جنبات قصر المؤتمرات قد امتلأت عن آخرها بمحبي فرحاتي الذين توافدوا بكثافة ليستقبلوا بحرارة أحد أكبر المخرجين المغاربة وأحد جبال السلسلة الأطلسية.

وخلال حفل التكريم، حيث امتلأت القاعة عن آخرها، استقبل فرحاتي بحفاوة كبيرة وبالتصفيقات الحارة والهتاف والتحايا التي استمرت طويلا وسط حضور إعلامي وطني وأجنبي، ووسط حضور نجوم الفن والسينما العالمية، الذين وثقوا لحظة استلامه النجمة الذهبية للمهرجان.

وقد عرف حفل التكريم عرض مقتطفات لاهم الأعمال السينمائية التي قدمها جيلالي فرحاتي، كما تم عرض فيلمه الجديد “التمرد الأخير”.

جيلالي الذي أهدى النجمة الذهبية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته السابعة عشرة إلى إبنه يزن، أصرّ على تقديم أعضاء فيلمه الجديد “التمرد الأخير”، منوها بكل عضو من أعضاء فريق العمل.

وللإشارة فالجيلالي فرحاتي، المخرج والسيناريست والمنتح، هو من مواليد 1948، بدأ مسيرته الفنية بالمسرح، ثم انتقل الى السينما، ثم درس الأدب وعلم الاجتماع في فرنسا، ليفتتن بعد ذلك بالمسرح ثم انتقل الى السينما وأخرج الفيلم الطويل “جرحة في الحائط” سنة 1977.

وعلى مدى ثلاثين سنة، استطاع فرحاتي أن يبصم بصمته في عالم الفن والسينما، ويحرز العديد من الجوائز في أعرق المهرجانات العربية والدولية ليكون بذلك أحد مؤسسي السينما المغربية المعاصرة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *