اليازغي: المغرب فشل في إنجاح ميثاق إصلاح الإدارة ومحاربة الفساد

متابعة 11:31 - 25 مارس 2018

قال محمد اليازغي، القيادي السابق بحزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” إن هناك مؤشرات مقلقة في اصلاح الإدارة ومحاربة الفساد، مشيرا أن المغرب فشل في إنجاح ميثاق إصلاح الإدارة ومحاربة الفساد.

وأضاف اليازغي خلال مشاركته في الندوة التي نظمتها “مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد” و”جمعية المشروع الجديد”، يوم السبت بالمكتبة الوطنية بالرباط، تحت عنوان: “ماذا تبقى من التناوب التوافقي” أن تجربة التناوب التوافقي لم تعمل على معركة الاصلاح الدستوري.

وأشار اليازغي إلى الكتلة الوطنية مفسرا نهايتها  بتفكك الأحزاب المكونة لها بعد  مشاركتها في حكومة إدريس جطو، حيث غرقت في الأغلبية، مما صعب عليها المأمورية في المراحل المقبلة.

واعتبر اليازغي أن “حكومة عبد الرحمن اليوسفي هي التي أدخلت المغرب مرحلة الانتقال الديمقراطي الذي لا يزال يعيشه المغرب إلى حدود اليوم” على حد تعبيره، مشبها تجربة المغرب بالانتقال الديمقراطي الذي كان في اليونان.

وأكد اليازغي أن “المؤسسة الملكية كسبت الشرعية بعد اتفاق الملك محمد الخامس والحركة الوطنية”، مشددا عل أن “حكومة اليوسفي شكلت بداية مرحلة المواطنة ونهاية مرحلة الرعية”.

وأوضح نفس المتحدث أنه عندما هبت رياح التغيير إبان 2011، كان المغرب البلد الوحيد الذي استطاع عدم معاكسة الحركة الاحتجاجية، حيث أن ملك البلاد لم يكن ضد حركة 20 فبراير ودعا إلى إصلاح دستوري.

وأكد اليازغي أن التراجعات التي يعرفها المغرب هي نتيجة إضعاف الأحزاب السياسية، مشيرا أنه لا يظن أن هذه الأحزاب تستطيع أن تنهض بحركة جديدة أو بميثاق سياسي في الأفق.

وأردف اليازغي بالقول إن “ما غاب عن مغرب اليوم هو التحديث وأدوات التطور السريع، كما غابت عنه منظمات سياسية قادرة ولها امتدادات شعبية” مؤكدا أن “تجذر الحركات الأصولية لا يساهم في التقدم”.

ورسم اليازغي صورة قاتمة للأوضاع السياسية الحالية بالمغرب، حيث قال :” أرى ضبابية كبرى في الوضع الراهن، لقد وصلنا إلى وضع سيء جدا”.

وتابع اليازغي كلامه قائلا : “حتى الحركات السلمية المهمة التي ظهرت في الريف وجرادة وزاكورة، الجميع يتفرج عليها  من أحزاب وحكومة، إذن كيف نفسر هذا لقد وصلنا إلى وضع سيء جدا”.

 

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *