انتقادات كبيرة لأداء الحكم الأمريكي للمبارايات في المونديال

متابعة 14:49 - 5 يوليو 2018

قال أحمد الشناوي، الحكم السابق والمحاضر الدولي، اليوم الأربعاء 4 يوليو/تموز، إن مباراة إنجلترا وكولومبيا قد تكون “الأخيرة” للحكم الأمريكي، مارك غاير.

وطالت انتقادات كبيرة أداء الحكم الأمريكي للمباراة، التي انتهت بصعود إنجلترا لدور الثمانية بركلات الترجيح، في لقاء شهد توترا كبيرا وبطاقات صفراء عديدة.

وقال الشناوي في تصريحاته لبرنامج “أضواء وأصداء”، عبر أثير راديو “سبوتنيك”: “مباراة إنجلترا وكولومبيا حدثت فيها أخطاء تحكيمية، فالحكم الأمريكي لم يكن حازما”.

وتابع “لم يستخدم الحكم قرارات رادعة، وتسبب في توتر المباراة، وأعتقد أنها ستكون المباراة الأخيرةله في المونديال”.

وقال الخبير التحكيمي: “لم يكن هناك أخطاء تحكيمية واضحة ساعدت في تأهل فريق على حساب الآخر”.

وأضاف “التحكم أقنع المشاهدين في هذه البطولة، خاصة بعد تطبيق تقنية الفيديو، لتحقيق العدالة والتي لم تفقد متعة كرة القدم”.

أما مختار صالح، مدرب المنتخب التونسي الأسبق، والمستشار باتحاد كرة القدم التونسية: “كـأس العالم أفرز فرقا قوية بخلاف ما حدث للمنتخبات العربية التي لم تحقق نتائج إيجابية، والتي يجب أن تقوم بالاهتمام بالبنية التحتية وتوفير الموارد المالية حتى تصبح مثل الدول المتقدمة التي وضعت برامج ومخططات للنهوض باللعبة”.

وأضاف “تونس تعلم أنها ليست أقوي من بلجيكا أو إنجلترا وليس لديها المستوى المتقدم، ولكنها كانت مطالبة بتحقيق انتصار وتعادل على الأقل وهذا ما حدث والذي أثرعلى المعنويات والأداء للاعبين هو هزيمة تونس من بلجيكا بخمسة أهداف”.

وتوقع المدرب التونسي أن تكون هناك مباريات صعبة في دور الثمانية، ولكن الذي سيرجح الكفة هو الخبرة متوقعا صعود البرازيل وفرنسا وإنجلترا وكرواتيا إلى المربع الذهبي.

من جانبه، قال الناقد الرياضي المغربي يونس الخراشي إن مباريات كأس العالم كانت على جانب كبير من المتعة، كما حدث في مبارة فرنسا والارجنتين التي انتهت 4- 3 وجمال الأداء الكروي هو الذي أعطي للجمهور تشوقا لحضور المباريات المقبلة.

وأوضح بقوله “لا يمكن التحدث عن مفاجآت كبرى باستثناء خروج الأرجنتين وألمانيا وإسبانيا مع عدم وجود نجوم في منتخب روسيا، والذي يتميز بالأداء الجماعي ووجود الجمهور”.

وأشار الخراشي إلى أنه يمكن إنتظار مفاجأة من روسيا أمام كرواتيا كما توقع أيضا فوز المنتخب البلجيكي على البرازيل.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *