انفجار مطار عدن .. الحصيلة ترتفع إلى 26 قتيلا و50 جريحا

وكالات 11:00 - 31 ديسمبر 2020

ارتفع عدد ضحايا انفجار مطار عدن الأربعاء 30 دجنبر الجاري، ليبلغ 26 قتيلا، و50 جريحا، حيث هز انفجاران على الأقل مبنى المطار وتصاعد الدخان بكثافة بينما كان وزراء الحكومة الجديدة يغادرون طائرة الخطوط اليمنية على مدرج المطار في المدينة الجنوبية الساحلية.

وفي هذا الصدد، اتهم وزراء المتمردين المدعومين من إيران بالوقوف خلف الهجوم الدامي في البلد الغارق بالحرب منذ أكثر من ست سنوات، بينما فضل مسؤولون آخرون التريث قبل توجيه أصابع الاتهام للحوثيين الذين لم يعلقوا على الحادثة.

وظهر في تسجيل لمصور فرانس برس ما يبدو أنه صاروخ يضرب المبنى بالقرب من ساحة المطار الذي كان مليئا بالحشود قبل لحظات من إصابته، ونقلت من مصدر أن “انفجارين على الأقل وقعا في المطار”.

وتدور الحرب في اليمن بشكل رئيسي بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، وقوات أخرى تقودها المجموعات المؤيدة للحكومة بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية، منذ سيطر الحوثيون على مناطق واسعة قبل نحو ست سنوات من بينها العاصمة صنعاء.

لكن ثمة خلافات عميقة في المعسكر المعادي للحوثيين. فالقوات التي يفترض أنها موالية للحكومة في الجنوب حيث تتمركز السلطة، تضم فصائل مؤيدة للانفصال عن الشمال بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وتتهم الحكومة بالفساد وتخوض معارك معها.

ووصلت الحكومة الجديدة إلى عدن بعد أيام من أدائها اليمين أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي في السعودية حيث يقيم منذ سنوات، وتضم 24 وزيرا إلى جانب رئيسها معين عبد الملك، وزراء موالين للرئيس وآخرين مؤيدين للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذراع السياسية للانفصاليين الجنوبيين، إضافة إلى ممثلين لأحزاب أخرى.

واعتبر عبد الملك في خطاب له أن “هذا الهجوم الغادر والجبان والإرهابي يضع الحكومة في قلب مسؤولياتها وهي مهمة إنهاء الانقلاب”، بينما قال هادي إن “الأعمال الإرهابية التي تفتعلها ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا والجماعات الإرهابية المتطرفة لن تثني الحكومة الشرعية عن ممارسة مهامها من العاصمة المؤقتة عدن”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *