بشاي وأوباما يبصمان مهرجان كان السينمائي في “يوم الدين”

متابعة من كان 16:11 - 10 مايو 2018

دخل فيلم “يوم الدين” للمخرج أبو بكر شوقي المسابقة الرسمية في النسخة 71 لمهرجان كان، وأفعم هذا الحدث الوسط السينمائي العربي، فهي أول مشاركة مصرية في الحدث الرئيسي للمهرجان منذ “بعد الموقعة” ليسري نصر الله في 2012. لكن على خلاف نصر الله، ليس شوقي من المخرجين المعروفين، فـ”يوم الدين” هو فيلمه الروائي الطويل الأول.

بعد فيلم “اشتباك” لمحمد دياب الذي عرض في قسم “نظرة ما” ضمن الاختيارات الرسمية عام 2016، و”بعد الموقعة” ليسري نصر الله الذي شارك في المسابقة الرسمية عام 2012، تعود السينما المصرية إلى مهرجان كان 2018 لتسابق في قسمه الأرقى على السعفة الذهبية بفيلم “يوم الدين” لأبو بكر شوقي. وتعود آخر مرة شارك فيها مخرج بفيلمه الأول لسنة 1989 حيث أحرز ستيفن سودربرغ السعفة الذهبية عن “جنس، أكاذيب وفيديو”!

كان شوقي قد أنجز قبل عشر سنوات وثائقيا بعنوان “المستعمرة” حول مستعمرة الجذام في أبو زعبل. يتابع “يوم الدين” رحلة الشخصية الرئيسية “بشاي”، وهو رجل قبطي من جامعي القمامة شفي من الجذام، لكن آثار الجروح شوهت جسده ووجهه، يرافقه فيها الطفل النوبي الملقب “أوباما”.

بعد أن توفيت زوجته المريضة عقليا، يغادر بشاي مستعمرة الجذام في شمال مصر حيث أهملته عائلته وهو صغير للبحث عن جذوره في جنوب البلاد. ويترك أوباما وراءه الميتم المجاور الذي نشأ فيه، لينطلق مع صديقه على متن عربة يجرها الحمار “حربي” عبر أنحاء مصر في اتجاه محافظة قنا.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *