بنعتيق يشرف بإفران على افتتاح الجامعة الشتوية: الإرهاب لا مكان له بالمغرب

أوريون.ما 12:45 - 22 ديسمبر 2018

أشرف عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، أمس الجمعة بمدينة افران، على انطلاق أشغال الدورة الثانية من الجامعة الشتوية، تحت شعار “العيش المشترك”.

وتهدف هذه الدورة، التي نظمتها الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بشراكة مع جامعة الأخوين، والتي حضرها بنعتيق والوفد المرافق له وعامل اقليم إفران، إلى تقوية الروابط الثقافية الوطنية، لشباب مغاربة العالم لأجل تعزيز اندماجهم في دول الاستقبال، وترسيخ قيم مبنية على تقوية التفاعل وترسيخ مبادئ المواطنة للدفاع عن القيم الحضارية القائمة على السلم والتسامح وتعايش مختلف الديانات السماوية.

وندد الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقمين بالخارج وشؤون الهجرة، بجريمة قتل السائحتين الدنماركية والنرويجية، مؤكدا أنها حالة استثناء، وأن المغرب نموذج في احترام معتقد الآخر، والإرهاب لا مكان له بالمغرب.

تليكسبريس واكبت هذا الحدث الهام، الذي انطلقت فعالياته أمس الجمعة وستستمر الى غاية يوم غد الأحد، من خلال ورشات من تأطير أساتذة من ذوي الاختصاص، والتي ستجمع الشباب لمناقشة القضايا الوطنية من قبيل الوحدة الترابية، كما سيتم تنظيم خرجات سياحية للوقوف على المؤهلات الطبيعية بجهة فاس مكناس .

وأكد الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، في افتتاح هذه الدورة، أن العيش المشترك حاضر بقوة بين مغاربة العالم “الذين كانوا دوما نموذجا للتفاعل والتواصل والتقارب مع الأخر داخل مجتمعات الاستقبال”.

 وأوضح بنعتيق في كلمته بالمناسبة إلى أن ما يميز الشباب المشارك في الجامعة الشتوية أنهم مزدادون بأرض المهجر ولهم تكوين جامعي، مما يجعلهم واعين بالمرحلة التي يجتازها العالم ومؤهلين لمناقشة العيش المشترك مع أساتذة من ذوي الاختصاص

وأضاف الوزير أن شباب المهجر الحاضر في الجامعات الشبابية (شتوية وصيفية وخريفية) التي تنظمها الوزارة “هو رأسمال المستقبل”، ويدفع إلى الاستمرار في هذه المبادرات التي لم تكن تستقطب في السابق سوى 120 شابا في السنة، ليصبح العدد اليوم أكثر من 560 شابا سنويا، بفضل شراكات مع جامعات مغربية ومجالس جهات والتي ستساهم في الوصل” إلى 1200 مشارك ومشاركة في السنة المقبلة”.

وتوقف بنعتيق عند استراتيجية الوزارة الوصية المتمثلة في ثلاث مرتكزات وهي التحصين الثقافي من خلال “دور المغرب” في بلدان الاستقبال للتفاعل مع المحيط المحلي، حيث انطلق العمل بواحدة منها في مونريال (كندا) في انتظار افتتاح دار أخرى بأمستردام (هولندا)، وسيليها، في متم سنة 2019 ، افتتاح مؤسسة مثيلة بباريس (فرنسا).

 وتابع الوزير أن التحصين الهوياتي والوطني هو كذلك من هذه المرتكزات، حيث تعمل الوزارة على الاستمرار في تنظيم الجامعات الشبابية التي راكمت 10 سنوات من التجربة استفاد منها 2850 شاب وشابة، وكذا التحصين الديني الذي يقضي بفتح نقاش، خلال الدورة الثانية، مع أهل الاختصاص بهدف تثبيت المرجعية الدينية الوسطية المغربية والارتباط القوي بإمارة المؤمنين، لدى هذه الفئة من مغاربة العالم.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *