تجدد الاحتجاجات للمطالبة بالاصلاح في العراق

أ ف ب 12:53 - 17 أبريل 2016

تجددت الاحتجاجات في بغداد حيث اعتصم المئات الاحد للمطالبة بتغيير الحكومة بعد فشل قادة البلاد في التوصل الى تسوية تنهي المحاصصة الطائفية.

ورافقت هذه الاحتجاجات اجراءات امنية مشددة وقطع شوارع رئيسية وبعض الجسور، ما ادى الى ازمة سير وازدحامات خانقة.

ويشهد العراق منذ عدة اسابيع ازمة سياسية سببها خلافات حول تشكيلة حكومية يسعى رئيس الوزراء حيدر العبادي الى ان تكون من التكنوقراط المستقلين والاكاديميين، بدلا من وزراء مرتبطين باحزاب.

واشتدت حدة الازمة بعدما اقال عدد من النواب رئيس البرلمان سليم الجبوري اثر تعليقه جلسة كانت منعقدة الثلاثاء للتصويت على لائحة حكومة من 14 مرشحا قدمها العبادي بعد التفاوض عليها مع رؤساء الكتل السياسية.

يذكر ان انصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اعتصموا مدة اسبوعين الشهر الماضي عند مداخل المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة للضغط على رئيس الوزراء للقيام باصلاحات انطلاقا من انهاء المحاصصة.

وشهدت ساحة التحرير، في وسط بغداد، توافد متظاهرين للتجمع والبدء باعتصام جديد بعد فشل مجلس النواب امس في اختيار رئيس للبرلمان.

وفرضت اجراءات امنية مشددة في حين اتخذ عناصر التيار الصدري خطوات لحماية ساحة الاعتصام.

وقال محمد خيون، احد المشرفين على الاعتصام، لفرانس برس “اعتصامنا هدفه انهاء المحاصصة السياسية قبل كل شيء”.

بدوره، قال عماد شايت (39 عاما) احد المعتصمين من مدينة الصدر، ان “مطالبتنا بالاصلاح تهدف لتأمين مستقبل اطفالنا لان هؤلاء السياسيين لم يقدموا للبلد اي شيء منذ توليهم المسؤولية عام 2003 وحتى الان”.

وتابع “لا يعرف هؤلاء كيف يعيش العراقيون او الظروف القاسية والفقر التي يعانونها” مؤكدا “سنواصل الاعتصام لانه يخدم جميع العراقيين”.

ويواجه العبادي معارضة شرسة من الكتل السياسية الكبيرة التي تتمسك بمرشحيها وبعضها لديه فصائل مسلحة.

وتتضمن خطة العبادي التي اعلنها في شباط/فبراير والمدعومة من التيار الصدري اصلاحات من خلال ادخال شخصيات اكاديمية وتكنوقراط الى الحكومة.

لكن الكتل السياسية الكبيرة التي تهمين على السلطة وتتقاسم المناصب المهمة تعرقل ذلك.

0012-655x360

1-819581

 

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *