حصاد يدعو الدول العربية لمناقشة وتبادل التجارب المرتبطة بالقضايا البيئية

و م ع 21:36 - 7 أبريل 2016

دعا وزير الداخلية السيد محمد حصاد، اليوم الخميس بالداخلة، في اختتام أشغال الندوة المتخصصة حول موضوع “التحديات البيئية في التنمية الحضرية للمدن والمناطق” كل الدول العربية لمناقشة وتبادل التجارب المرتبطة بالقضايا البيئية في مؤتمر الأمم المتحدة (كوب22) بمراكش.

وأكد السيد حصاد، في كلمة تلاها بالنيابة عنه، العامل مدير تكوين الأطر الإدارية والتقنية، ممثل وزارة الداخلية، السيد عبد الوهاب الجابري، أن استضافة المملكة المغربية لمؤتمر الأمم المتحدة (كوب 22) حول التغيرات المناخية، خلال شهر نونبر القادم بمدينة مراكش، هي فرصة لكل الدول العربية لإبراز ما حققته من منجزات ايجابية نحو الانتقال إلى اقتصاد أخضر وتنمية حضرية تحترم البيئة والتنمية المستدامة بشكل عام.

وبخصوص ندوة تحديات البيئة في التنمية الحضرية للمدن والمناطق، أوضح وزير الداخلية أنها مناسبة لدعم التدبير المحلي بالدول العربية، حيث جددت اللقاء بين المسؤولين المحليين بهذه البلدان من أجل دعم مقومات السياسات والاستراتيجيات القمينة بتقوية نظام اللامركزية بها، وبتوسيع رقعة ممارسة الديمقراطية المحلية بالأقطار العربية حتى تصبح المدينة العربية مجالا مؤهلا لرفع جميع التحديات الآنية والمستقبلية التي تفرضها حاجيات السكان المتزايدة والمتنوعة ومتطلبات الحكامة الترابية الجيدة والتنمية المستدامة.

وشدد السيد حصاد على أن هذا الملتقى شكل فرصة سانحة لدراسة سبل مواجهة التحديات البيئية وأثر التلوث على التنمية الاجتماعية والاقتصادية وعلى الموارد الطبيعية والأخطار والتهديدات التي تحد من التنمية الحضرية للمدن والمناطق بالدول العربية، من خلال التعرف على دور التكنولوجيا الحديثة في مواجهة التحديات البيئية وإيجاد التوازنات اللازمة لتفادي الكوارث البيئية أو الحد من آثارها حماية واستدامة للتنمية.

وأضاف أن الكلمات التأطيرية للجلسة الافتتاحية وجل العروض القيمة التي عرفتها هذه الندوة ركزت على أن تحقيق التنمية المستدامة والرقي بالمدن والمحافظة على البيئة يتطلب الاستعمال المثالي والفعال لجميع المصادر والموارد الطبيعية وإتباع أنماط إنتاج واستهلاك متوازن، كما أن من تحدياتها التركيز على ضمان حياة أفضل لكل أفراد المجتمع في الحاضر والمستقبل وعلى جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، من أجل إيجاد توازن وتكامل بين الحق في التنمية وواجب المحافظة على البيئة.

وأوضح السيد حصاد أن جلسات هذه الندوة خلصت إلى تقارير علمية وتوصيات عملية تشتمل على أفكار صائبة وآراء سديدة تساهم في ترسيخ الميكانيزمات والمقاربات الكفيلة لوضع استراتيجيات ملائمة وإجراءات تروم تحقيق التقائية السياسات العمومية لحماية البيئة في إطار المحافظة على خصوصية المدن والجماعات الترابية، بالإضافة إلى تعزيز دور الشراكة والتعاون سواء على المستوى المحلي أو العربي بهدف الارتقاء بالمدينة العربية وصون هويتها وطابعها المتميز في تناغم واندماج مع مؤهلاتها الطبيعية وحفاظا على محيطها البيئي.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *