ردود الفعل المعارضة متواصلة لإلغاء حفل أنريكو ماسياس بالمغرب

متابعة 15:01 - 28 يناير 2019

ما تزال ردود الفعل المعارضة لحفل انريكو ماسياس بالمغرب متواصلة، حيث زادت حدة التصعيد من قبل مجموعة من الأحزاب والقوى السياسية الرافضة للحفل المقرر ان يحيه الفنان ذو الأصول الجزائرية في 14 فبراير القادم احتفالا بعيد الحب.
أعلن الائتلاف المغربي للتضامن، الذي يضم كلا من حزب الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال وجماعة العدل والإحسان والحركة من أجل الأمة، عن رفضه وإدانته لاستقبال ماسياس واصفا مسياس بـ”الرمز الداعم لجيش الكيان الصهيوني”، قائلا إنه “يعمل على دغدغة مشاعر العرب بالأغاني، بينما يدعو للتبرع للكيان الصهيوني ويدعم جيشه في تقتيل الفلسطينيين، صغارا وكبارا، نساء ورجالا”.
واعتبر الرافضون لزيارة ماسياس الحفل المقرر في الدار البيضاء “خطوة مستفزة خارجة عن إجماع مكونات المجتمع المغربي، التي ظلت تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية وعلى رفض كل أشكال التطبيع باعتباره خيانة عظمى للقضية وللشعب الفلسطيني”.
كما استند الرافضون لزيارة ماسياس على جملة من التصريحات السابقة للمغني الذي اعتبر نفسه ملكا للكيان الصهيوني ومن ابرز الداعمين للقيادات العسكرية الصهيونية، وأشار البيان أن ماسياس “تم توشيحه في 2006 من طرف وزير دفاع الكيان الصهيوني، ويعتبر العضو الناشط بجمعية ميكدال التي تحرص على دعم جنود الوحدة المكلفة بحراسة الحدود (ماكاف) المعروفة بجرائمها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني وضد المدنيين العزل، فاعلا مؤثرا ومرافعا عن الدفاع عن الكيان الصهيوني ماديا ومعنويا”.
كما قال سيون أسيدون، الناشط الحقوقي المناهض للتطبيع بالمغرب، إن “المغني أنريكو ماسياس يحب تقديم نفسه كفنان للسلام، والحقيقة هي أنه مدافع دون تحفظ عن احتلال فلسطين، وبالأخص عن جيشه”.
من جهته قال عبد القادر العلمي، نائب رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، إن “ظاهرة التطبيع تعرف تصاعداً متزايداً في غياب أي تعامل صارم من طرف السلطات العمومية، وفي غياب قانون يجرم التطبيع”، مشيرا إلى أن “هناك وعياً متزايداً بالأهداف الدنيئة والمرامي الخسيسة لهذه الأنشطة المشبوهة، وما تمثله من تحدّ للإرادة الشعبية في المغرب الرافضة لأي تعامل مع كيان الغصب والاحتلال، ومع الصهاينة وداعمي القتلة المحتلين”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *