صوفيا لورين في عيدها الـ 86… أيقونة الجمال الإيطالي والسينما العالمية

مواقع 13:33 - 21 سبتمبر 2020

احتفلت  النجمة العالمية صوفيا لورين بعيد ميلادها الـ86 واقتصر الاحتفال على بعض أفراد العائلة بسبب جائحة “كورونا”. ووصلت عشرات الآلاف من الرسائل من كل أنحاء العالم إلى منزلها، وخصصت وسائل الإعلام الإيطالية مساحات واسعة للنجاحات الكبيرة التي حققتها النجمة العالمية التي وصفتها الناقدة السينمائية المعروفة اليزابيت ميسلند بـ”أيقونة السينما العالمية”، في حديث خاص مع “الوكالة الوطنية للإعلام”.

وقالت: “لم تنقطع علاقتي بها حتى الآن. إنها إنسانة رائعة والأكثر أناقة وإنسانية رغم تقدم سنها. التقيتها منذ سنوات حين ذهبت لإجراء مقابلة معها في منزل شقيقتها ماريا التي استقبلتني مبتسمة وقالت لي إن صوفيا بانتظاري وهي تعد نفسها لتكون جميلة أمامي”.

أضافت: “أجمل ما أذكر، مناسبة لها منذ 11 عاما، عندما ظهرت في حفل توزيع جوائز الثقافة الأوروبية في فيينا، وهو الظهور الذي جاء صادما للبعض، بخاصة أن لورين ظهرت عليها علامات الكبر في السن، ورغم ذلك لا تزال تحافظ على رشاقتها وتأنقها، حيث ظهرت مرتدية فستانا من اللون الأحمر وهو من أفضل الألوان لديها”.

وشددت على أن “صوفيا لورين هي حقا أيقونة الجمال الإيطالي والسينما العالمية”.

ولدت صوفيا لورين تحت اسم صوفيا فيلاني سكيتشلوني، والتحقت بأحد فصول التمثيل في سن الـ 14، وقدمت دورا صغيرا عام 1951 في فيلم “Quo Vadis” لميرفن ليروي، وكان هذا الدور انطلاقتها الأولى نحو عالم التمثيل، وأطلق عليها بعده اسم “صوفيا لورين”.

صوفيا لورين قدمت 100 فيلم خلال مسيرتها الفنية وحصلت على جائزتي أوسكار. من بين أفلامها في تلك الفترة: Desire Under the Elms مع أنتوني بركنز، في الستينيات، ثم ظهرت في فيلم “Two Women” لفيتوريو دي سيتشا لتحصل على العديد من الجوائز، بما فيها في مهرجانات كان، فينيسيا وبرلين السينمائية كأفضل أداء.
في عام 1964، بلغ مشوارها ذروته عندما تلقت مليون دولار لقاء التمثيل في The Fall of the Roman Empire (سقوط الأمبرطورية الرومانية).
ولم تنسلخ صوفيا لورين يوما عن نابولي وأحيائها الفقيرة فهي تزور العائلات الأكثر فقرا وتجلس في منازلهم وتواسيهم في أحزانهم.

احتفلت أيقونة السينما الإيطالية «صوفيا لورين» بعيد ميلادها الـ86، وعلى استحياء نشر الحساب الشخصي لنجمة السينما الإيطالية «دعوني أحتفل بعيد ميلادي»، لتنهال عليها مئات التعليقات والتهانئ بذكرى ميلاد أحد ايقونات السينما العالمية وأكثر نساء العالم جاذبية لسنوات وعقود.

ذاع صيت «صوفيا لورين» في الستينيات عالميا عندما ظهرت في فيلم لـ«فيتوريو دي سيتشا»«Two Women» لتحصل على العديد من الجوائز، في مهرجانات كان، فينيسيا وبرلين السينمائي كأفضل أداء، كما منحت جائزة أوسكار لأفضل ممثلة، وهي أول جائزة أوسكار تمنح لممثلة ليست لغتها الأم الإنجليزية.

صوفيا لورين مع عمر الشريف

صوفيا لورين مع عمر الشريف

ارتبطت «صوفيا لورين» بعلاقة صداقة قوية مع النجم العالمي من أصل مصري عمر الشريف، وشاركته بطولة عدد من الافلام منها «أكثر من معجزة» more than a mircle، كما قدم «سوحاموس» ملك الأرمن في فيلم «سقوط الإمبراطورية الرومانية» The Fall of the Roman Empireعام 1964، وتلقت عنه مليون دولار أجرا، والذي قال عنه عمر الشريف في حوار له عام 1984 أنه قبل الدور من أجل مشاركتها فقط، حيث قضى 6 أشهر في إسبانيا، كما تحدث عنها «لم تغيرها الملايين ولا الشهرة، تركت أثرا لاينسى بداخلي».

صوفيا لورين

كتبت«صوفيا لورين» مذكراتها باسم «الأمس واليوم وغدا» وهو أيضا اسم فيلم قامت ببطولته عام 1963، وهو فيلم رومانسي كوميدي، وقدمت المذكرات من 300 صفحة، عن حياتها الخاصة، وعلاقتها بالعديد من الممثلين مثل مارلون براندو وكارت جرانت، وكذلك عدد كبير من الصور والرسائل القديمة.

وظهرت «صوفيا» بشخصيتها الحقيقية في فيلم Sophia Loren: Her Own Storyعام 1980 والذي يروي مسيرتها، وكانت حديث العالم حين احتلت عناوين الصحف عام 1982 عندما قضت 18 يوما عقوبة في السجن في إيطاليا بتهمة التهرب من دفع الضرائب، إلا أن هذا الأمر لم يؤثر في شعبيتها ونجوميتها.

صوفيا لورين

تراجعت إسهامات «صوفيا لورين» بمجرد إنجابها لولديها حيث قلت الأدوار والأعمال التي شاركت فيها.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *