عرض فيلمي “شبابيك الجنة” و”البئر” في المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة

و م ع 23:53 - 12 أبريل 2016

تم، اليوم الثلاثاء بمسرح محمد السادس بوجدة، عرض فيلم “شبابيك الجنة” للمخرج التونسي فارس نعناع وفيلم “البئر” للمخرج الجزائري لطفي بوشوش، وذلك في إطار المسابقة الرسمية للدورة الخامسة للمهرجان المغاربي للفيلم.

ويحكي فيلم “شبابيك الجنة” (93 د) تفاصيل حياة هادئة لزوجين هما فارس وسارة (في العقد الثالث من حياتهما)، يعيشان رفقة ابنتهما ياسمين، غير أن توالي الأحداث يفقد الزوجين القدرة على الاستمرار في مواجهة مشاغل الحياة اليومية بالهدوء ذاته. وتستمر التحديات التي تواجه الزوجين في التصاعد، ما يدفع فارس، المهندس الشاب، وسارة، المعلمة الشابة، إلى مضاعفة الجهود للتأقلم مع مأساة كبيرة حلت بهما.

ومثل دوري البطولة في الفيلم كل من أنيسة داوود وصوفي الغضبان.

ويصور فيلم “البئر” (96 د) معاناة سكان قرية صغيرة، أغلبهم من النساء والأطفال، في الحصول على الماء بعد أن حاصرتهم قوات الاستعمار ومنعتهم من استغلال البئر الوحيدة في القرية.

وتتقدم نساء القرية الصفوف لفك الحصار عن البئر، لتتوالى أحداث الفيلم في تصوير جهود ساكنة القرية في مواجهة العطش والموت.

ومثل أدوار البطولة في هذا الفيلم كل من نادية قاسين ولوران موريل وزهيرة بوزيرار وليلى متسيتان وأوريس عاشور ومحمد أدار.

وتم، أمس في إطار المسابقة الرسمية للمهرجان، عرض فيلم “ذاكرة الأحداث” للمخرج الجزائري عبد الرحيم العلوي وفيلم “أفراح صغيرة” لمحمد شريف الطريبق.

ويحكي فيلم “ذاكرة الأحداث” (110 د) قصة عز الدين، الصحافي الذي يعيد اقتباس مسرحية “تارتيف” لموليير قصد إعادة تشخيصها على المسرح في فترة التسعينات التي اتسمت بتصاعد أحداث العنف في الجزائر. ويحاول بطل الفيلم، رفقة عدد من المسرحيين الهواة، أن يتجاوزوا كل العقبات والتحديات، في ظل سيادة العنف والتضييق على الإبداع، لعرض مسرحيتهم.

وكتب سيناريو الفيلم كل من عبد الرحيم العلوي وأحمد بن كاملة، فيما أدى أدوار البطولة فيه كل من أمل وهبي وعبد الله عكون وفريدة صابونجي وشافية بودراع وحميد رماز ومحمد لعواد وعبد النور شلوش ولعيد كابوش.

ويعود فيلم “أفراح صغيرة” (85 دق) بالمشاهد إلى أجواء مدينة تطوان في الخمسينات من القرن الماضي ليحكي قصة شابة تدعى نفيسة، يتوفى والدها فتجبرها الظروف على الانتقال للعيش رفقة والدتها عند إحدى السيدات الشهيرات بالمدينة.

ويتوالى الحكي السينمائي مع مرور الدقائق، في هذا الفيلم الذي أدى أدوار البطولة فيه كل من هشام بهلول وياسمينة بناني وحسن بديدة، لتتحول الصداقة التي نشأت بين الشابة والسيدة إلى صراع.

وتتواصل فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان المغاربي للفيلم، الذي تنظمه جمعية “سيني مغرب” تحت شعار “من أجل تسامح أكثر.. لنتكلم سينما”، إلى غاية 13 أبريل الجاري.

ويراهن المنظمون على إبراز المدينة الألفية وجدة كوجهة سينمائية وسياحية صاعدة، ونشر الثقافة السينمائية بجهة الشرق.

وموازاة مع العروض السينمائية المبرمجة، تنظم عدة لقاءات فنية وثقافية وموائد مستديرة لمناقشة جملة من القضايا الموضوعاتية المرتبطة بالسينما، من قبيل “السينما والموسيقى” و”السرد الفيلمي” و”لقاء مع المخرج”.

إلى ذلك، تعرض ضمن قوافل سينمائية تابعة للمركز السينمائي المغربي أفلام طويلة بالهواء الطلق بكل من جرادة وتاوريرت وبني درار ووجدة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *