عزيزي: مهرجان الدبلوماسية وفن الطبخ بفاس أرضية للسلم والتعايش


Notice: Undefined index: normal_post_author in /home/wwworient/public_html/wp-content/themes/orient/single.php on line 25
أوريون.ما 19:09 - 18 أبريل 2016

قال عمر عزيزي، المدير العام لفندق المرينيين، إن مهرجان فاس الأول للدبلوماسية وفنون الطبخ شكل حدثا دوليا للاحتفاء بالثقافات المتوسطية وبخصوصياتها ومكوناتها، خاصة في مجال فن الطبخ وأسرار المائدة، وذلك بهدف تثمين الموروث التاريخي والحضاري لضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط والاحتفاء بالمشترك بين هذه الثقافات مع تكريس حوار عميق وبناء بين مختلف أبناء الضفتين.

واعتبر عزيزي، المنسق العام للتظاهرة الثقافية والفنية التي احتضنتها مدينة فاس حول الدبلوماسية وفن الطبخ ما بين 14 و17 أبريل 2016، أن المهرجان بادرة هامة في المدينة العلمية التي أضحت مؤهلة أكثر لكي تلعب دورا طلائعيا في النسيج الدولي عبر كل المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

وأشار عزيزي، أيضا، إلى أن هذه المبادرة تبقى فضاء للبحث ومناقشة مختلف القضايا والانشغالات التي تهم منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط عبر مختلف الحقب التاريخية وكذا التحولات العميقة التي تعيشها وقضاياها الراهنة.
وأضاف أن أهم ما ميز هذه التظاهرة هو تنظيم لقاءات وندوات وعرض أشرطة وتنظيم معارض وحفلات عشاء، خصصت لفتح حوار بناء ومثمر بين المشاركين حول مجمل القضايا والمواضيع، التي تهم حاضر ومستقبل بلدان منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
يشار إلى أنه المهرجان عرف مشاركة العديد من الشخصيات المرموقة المعروفة باهتمامها بفنون الطبخ وأسرار المائدة، من بينهم كارلوس فالكو نائب رئيس الأكاديمية الملكية لفنون الطبخ بإسبانيا والشاف إيناكي غامبا والدبلوماسي السابق بمنظمة الأمم المتحدة كاليس برون، إلى جانب متخصصين في المائدة وفنون الطبخ والمنتوجات المحلية من العديد من الدول، الذين أسهبوا في الحديث عن الموروث الحضاري والثقافي لفنون الطبخ في الحضارات العربية والأندلسية والأمازيغية والعبرية.

وطالب عزيزي بخلق أكاديمية للطبخ المغربي تساير التطور الجديد في هذا المجال وتكوين الأجيال في هذا الشأن.
وبالمناسبة، تم الاحتفاء ببرلين تكريما للملك روجي الثاني وباليرمو، التي كتب بها المؤرخ الفرنسي الإدريسي مؤلفه، والتي كانت إحدى العواصم المعروفة بتعايش وتلاقح مختلف الثقافات والديانات إلى جانب إسطنبول التي تميزت بدورها كحاضرة للعلم والثقافة ثم بيروت كملتقى ثقافي وحضاري لحوض المتوسط .

 

 

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *