فرص لصنع لحظات من البهجة والسعادة فيما بين الزوجين

مواقع 14:52 - 2 أبريل 2020

يمكن أن يكون كل يوم فرصة لصنع لحظات من البهجة والسعادة فيما بين الزوجين، فإذا حرصتما على انتهاز هذه الفرص اليومية في الحياة الزوجية فإن هذا سيصنع فارقاً كبيراً في علاقتكما، وعلى العكس من ذلك فإن تغاضيكما عن البهجة اليومية سيفقدكما الكثير من الفرص لتكونا أسعد، فكل يوم يمكن أن يكون مناسبة للاحتفال، ولا يوجد أي مبرر لانتظار المناسبات السنوية كعيد الزواج أو أعياد الميلاد، وهذه بعض الأفكار اللطيفة لإضافة البهجة إلى حياتكما وخاصةً في هذه الأيام ومع التزام ملايين العائلات حول العالم المكوث في المنزل بعد تفشي فيروس كورونا كوفيد 19 في بلدان العالم.
وبحسب الدكتور مدحت عبدالهادي خبير العلاقات الزوجية فقد يبدو الأمر بسيطاً، لكن الضحك وقضاء وقت مرح سوياً هو مفتاح الرضا عند الزوجين، حيث وجد بحث في جامعة كانساس أنه كلما ضحكت المرأة أكثر من نكات زوجها، زادت احتمالية استثمار ذلك عاطفياً، لكن ليس على الزوج وحده أن يكون مصدراً للضحك، فالمؤشر الحقيقي لنجاح العلاقة هو عندما يضحك الطرفان معاً، ويكون كل منهما سبباً في بهجة الطرف الآخر. يمكن أن يبدأ الأمر بمشاهدة فيديو مضحك أو حضور عرض كوميدي معاً، وابتكار النكات التي يمكنها إضحاككما معاً.

إرسال رسالة نصية مفاجئة

استخدم الأجهزة الإلكترونية لمصلحة الرومانسية، حيث يمكنك مفاجأة شريكتك برسالة حب عبر البريد الإلكتروني، وحاول أن يكون تعبيرك فيها حقيقياً، حيث تعني هذه الرسائل أنك تفكر بها، النصوص المفاجئة أو المفاجآت بشكل عام شيء مبهج، والروتينية والألفة تقتل الرومانسية، بينما الحداثة والمفاجأة هي التي تجعل الأشياء مثيرة.

تشاركا سوياً في الأنشطة البدنية

يمكن للشريكين الوصول إلى مستويات الذروة في السعادة عن طريق مساعدة بعضهم البعض على القيام بالأنشطة المفضلة لدى الطرف الآخر (مثل تدريبات القوة، أو اليوغا)، وهناك مقولة تقول: «إن الأزواج الذين يعرقون معاً يبقون معاً»، وطبقاً للأبحاث فإن الانخراط في نشاط جديد معاً، بدلاً من الأنشطة الفردية يزيد من الارتياح في العلاقة.


أغلقا وسائل التواصل الإلكتروني

إن أفضل شيء للرابطة بينكما هو أن تضعا أجهزة الاتصال والتسلية الخاصة بكما جانباً، وأن تقضيا ما لا يقل عن ساعة في الأسبوع منتبهين لبعضكما البعض، بدون أي تشتيت، وحينئذ ستتمكنان من الجلوس والتحدث والاستمتاع ببعضكما البعض.


تذكرا ذكرياتكما الجميلة

سواء كانت رائحة المعكرونة من أول لقاء بينكما، أو رائحة عطر يوم الزفاف… المهم أن تحييا الذكريات الجميلة باستخدام الحواس… وخصوصاً حاسة الشم، وذلك لأن الرائحة ترتبط بقوة بالذاكرة، ولها القدرة على إحياء الحنين إلى الماضي. وقد وجدت إحدى الدراسات أن الحنين إلى الماضي يجعلك أكثر تفاؤلاً بالمستقبل، وعلى المضي قدماً، لذا امنحي شريكك «شمة تعيد لكما الذكريات السعيدة».

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *