فرنسا تعتقل مغربية خمسينية ورثت 1,5 مليون أورو عن زوجها المتوفي بتهمة “استغلال الضعف”

متابعة 13:40 - 21 نوفمبر 2018

ألقت السلطات الفرنسية، قبل أيام، القبض على سيدة مغربية في نهاية عقدها الخامس، حيث وجهت إليها تهمة الإساءة واستغلال الضعف لرجل فرنسي ورثت عنه ثروة تقدر بـ 1،5 مليون أورو.

وذكرت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية أن السيدة “عزيزة” البالغة من العمر 57 سنة كانت قد تعرفت على الرجل الفرنسي قبل 30 سنة حينما كانت في ريعان شبابها مفتقدة للعمل ولأي أوراق ثبوتية، حيث قرر الرجل الستيني إسكانها في منزله بمدينة فرسان.

وفي وقت لاحق، تدهورت صحة الرجل بشكل تدريجي إلى حدود سنة 2014، حينما زارت عناصر الخدمات الاجتماعية بيت الرجل الذي جاوز عمره الـ 90 سنة، فاكتشفوا -حسب الصحيفة- أنه يعيش في ظروف غير سليمة ووسط حالة من الإهمال، ملقين باللوم على المغربية التي كانت تهتم بشؤونه.

وفي سنة 2016، تضيف الصحيفة، توفي الرجل الغني بعد أن أوصى بما يملك للمغربية عزيزة كوريثة وحيدة، لتبسط يدها على أموال وممتلكات تقدر قيمتها بـ 1,5 مليون أورو، ضمنها منزله في فرساي وشقة أخرى بباريس.

وحسب المصدر ذاته، فقد قامت السيدة منذ ذلك الحين بتحويل 550 ألف يورو إلى حسابات في المغرب، كما قامت بالاستثمار في سيارات الأجرة ببلدها الأصل.

هذه الوقائع، أثارت حفيظة أفراد من عائلة الثري الفرنسي الذين تقدموا بشكاية ضد عزيزة اتهموها من خلالها بالتخلي عن رعاية عمهم خلال الأشهر الأخيرة من حياته، وأن هدفها أصبح ينحصر في السيطرة على أملاكه.

بخلاف ذلك، يقول أحد المقربين من الملف، إن السيدة امرأة بسيطة تقدم بها العمر هي الأخرى، ولم يكن باستطاعتها القيام بأمور الرعاية كما يجب بعد أن تدهورت حالة الرجل الصحية.

وقامت السلطات الفرنسية، يوم الثلاثاء ما قبل الماضي، بإلقاء القبض على السيدة المغربية ووضعها بالحجز تزامنا مع التحقيق معها، حيث أنكرت التهم الموجهة إليها، مؤكدة أنها تزوجت بالرجل الفرنسي خلال زيارة للمغرب، كما كشفت أنها اعتنت به لمدة 25 سنة كاملة، كان خلالها على خصام مع شقيقه الذي لم يتحدث إليه منذ 45 سنة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *