فنانون ومبدعون من مختلف المشارب الثقافية والفكرية يودعون فقيد المسرح والسينما المغربيين العربي اليعقوبي الى مثواه الأخير

أوريون.ما/و م ع 19:39 - 6 أبريل 2016

ودع فنانون ومبدعون مغاربة من مختلف المشارب الثقافية والفكرية، اليوم الاربعاء بمقبرة سيدي اعمر بطنجة، فقيد المسرح والسينما المغربيين محمد العربي اليعقوبي الى مثواه الاخير في موكب جنائزي مهيب يعكس قيمة الراحل في نفوس عشاقه ومحبيه وأصدقائه.

وكان المرحوم محمد العربي اليعقوبي قد توفي أمس الثلاثاء بإحدى مصحات مدينة طنجة، عن سن يناهز 86 عاما.

وأجمع رجال الثقافة والسينما، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أن وفاة العربي اليعقوبي كأحد أبرز الاسماء المغربية في عالم المسرح والسينما، يعد خسارة كبيرة للفن السابع كما لأب الفنون وباقي الابداعات الفنية، لما أسداه الراحل من خدمات جليلة للثقافة المغربية رفع رايتها خفاقة في مختلف المحافل خاصة منها الدولية.

وفي هذا السياق، قال المدير السابق للمركز السينمائي المغربي نور الدين الصايل إن عشاق السينما فقدوا برحيل محمد العربي اليعقوبي فنانا موهوبا من جيل الرواد قادته عطاءاته الى التربع على كرسي الريادة سواء في المسرح أو في السينما، كما فقدوا إنسانا وديعا شكلت أياديه الممدودتين طيلة مساره السينمائي والمسرحي الحافل حضنا دافئا لكل من يشق طريق التألق.

وقال رئيس جمعية النقاد السينمائيين بالمغرب خالد الدامون إن الراحل اليعقوبي كان بمثابة الذاكرة الحية لتاريخ المسرح والسينما المغربيين بفضل مساره المتألق ومجايلته لرواد السينما العالميين والمغاربة، وبصمته الخاصة في مكونات السينما والمسرح تشخيصا وتصميما للملابس والديكور بأيادي مبدعة قادته الى العالمية من بابها الواسع على مدى أزيد من نصف قرن، حيث شكل طيلة حياته مزارا لمبدعي السينما والمسرح من أجل النهل من تجاربه.

وأكد الكاتب العام لاتحاد كتاب المغرب والاعلامي سعيد كوبريت أن المغرب فقد بوفاة محمد العربي اليعقوبي أيقونة من الأيقونات البارزة للمسرح والسينما المغربيين، ضحى بصحته ووقته وماله، ضمن كوكبة متميزة من جيل الرواد، من أجل أن يتبوأ الابداع المغربي بكل روافده أعلى المراتب،وهو مثال يحتذى في التضحية ونكران الذات للرقي بالثقافة المغربية وإيصالها الى ما وصلت اليه من مجد وعطاء.

وقال المخرج والشاعر المغربي لحسن زينون إن الراحل محمد العربي اليعقوبي يعد من بين الشخصيات المغربية المتألقة التي جاد بها الزمن الثقافي الجميل، إذ اجتمع فيه ما تفرق في غيره من طباع انسانية نبيلة وأداء سينمائي ومسرحي راق وسخاء في العطاء لا يكل ولا يمل.

وقال المندوب الاقليمي لوزارة الثقافة بعمالة طنجة اصيلة العربي المصباحي إن الفقيد كان من العلامات البارزة في المشهد الثقافي المغربي، وعلما من أعلام الفن النبيل، معتبرا أن وفاته تشكل خسارة للثقافة والابداع الفني والسينمائي المغربي لمكانته الكبيرة في قلوب الاسرة الثقافية وعشاق الابداع الراقي.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *