فيدرالية الناشرين تزكي قرار التجميد في هيكلة المجلس الوطني للصحافة

متابعة 18:54 - 22 يوليو 2018

أعلن المكتب التنفيذي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف أنه يزكي قرار فريق الناشرين بتجميد مساهمتهم في مسلسل هيكلة المجلس الوطني للصحافة، ويعرب عن أسفه الشديد لاستقالة الأستاذ محمد البريني من هذا المجلس.

وقال المكتب التنفيذي للفيدرالية، في بلاغ أصدره، اليوم الأحد، عقب اجتماع تقييمي عقده الأعضاء الناشرون المنتخبون، أول أمس الجمعة، إنه “يزكي قرار فريق الناشرين بتجميد مساهمتهم في مسلسل هيكلة المجلس الوطني للصحافة إلى حين تصحيح المسار وتنقية الأجواء الكفيلة بأن تجعل من المجلس جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة”.

وأضاف المكتب التنفيذي، في بلاغه، أنه “تلقى، أمس السبت، بأسف شديد رسالة استقالة من المجلس الوطني للصحافة، من الأستاذ محمد البريني، العضو الثامن في فريق الناشرين المعين من طرف الفيدرالية بصفتها الهيئة الأكثر تمثيلية في صنفها”، ويعتبرها استقالة “مليئة بالدروس والعبر”.

وأوضح المصدر ذاته أن “هذه الاستقالة جاءت عقب اجتماع تقييمي عقده الأعضاء الناشرون المنتخبون أول أمس، بحضور الأستاذ محمد البريني، وقفوا فيه على الأجواء التي واكبت تشكيل المجلس والمطبات التي تهدده بجدية بالإصابة بعجز بين في القوة المعنوية الضرورية لممارسة مهامه النبيلة في التنظيم الذاتي للمهنة والتخليق”.

وأضاف البلاغ أن “تقييم الزملاء توافق مع الحيثيات التي أوردها الأستاذ محمد البريني في رسالة استقالته لرئيس الفيدرالية حول (الظروف غير السليمة التي تحيط بتكوين المجلس) بحيث أكد أن (الجو الذي خيم على مشهدنا الصحافي، منذ انطلاق المراحل العملية لتشكيل المجلس، والذي لم يزد سوى تكدرا وتعكرا وتعفنا، هذا الجو، واأسفاه، كرس الصورة السلبية التي كونتها عن الصحافة المغربية فئات واسعة من المواطنين، ويهدد بتجريد المجلس من المصداقية ومن السلطة المعنوية، حتى قبل تنصيبه”.

البلاغ

تلقى المكتب التنفيذي السبت بأسف شديد رسالة استقالة من المجلس الوطني للصحافة من الأستاذ محمد البريني، العضو الثامن في فريق الناشرين  المعين من طرف الفيدرالية بصفتها الهيئة الأكثر تمثيلية في صنفها.

وجاءت هذه الاستقالة عقب اجتماع تقييمي عقده الأعضاء الناشرون المنتخبون أول أمس، بحضور الأستاذ محمد البريني،  وقفوا فيه على الأجواء التي واكبت تشكيل المجلس والمطبات التي تهدده بجدية بالإصابة بعجز بين في القوة المعنوية الضرورية لممارسة مهامه النبيلة في التنظيم الذاتي للمهنة والتخليق.

وقد توافق تقييم الزملاء مع الحيثيات التي أوردها الاستاذ محمد البريني في رسالة استقالته لرئيس الفيدرالية حول ” الظروف غير السليمة التي تحيط بتكوين المجلس” بحيث أكد أن :” الجو الذي خيم على مشهدنا الصحافي، منذ انطلاق المراحل العملية لتشكيل المجلس، والذي لم يزد سوى تكدرا وتعكرا وتعفنا، هذا الجو، واأسفاه، كرس الصورة السلبية التي كونتها عن الصحافة المغربية فئات واسعة من المواطنين، ويهدد بتجريد المجلس من المصداقية ومن السلطة المعنوية، حتى قبل تنصيبه”

وإذ يعبر المكتب التنفيذي مرة أخرى عن أسفه لهذه الاستقالة المليئة بالدروس والعبر، فإنه يزكي قرار فريق الناشرين بتجميد مساهمتهم في مسلسل هيكلة المجلس الوطني للصحافة الى حين تصحيح المسار وتنقية الأجواء الكفيلة بأن تجعل من المجلس جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *