“في الظلام” لرشيدة الكراني يفتتح الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بأكادير


Notice: Undefined index: normal_post_author in /home/wwworient/public_html/wp-content/themes/orient/single.php on line 25
أوريون.ما 11:52 - 3 مايو 2016

انطلقت ، مساء يوم الاثنين بقاعة العروض التابعة لقصر بلدية أكادير، فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي (فيدا دوك)، وذلك بعرض شريط “في الظلام” بحضور مخرجته البلجيكية من أصل مغربي رشيدة الكراني.

ويحكي هذا الشريط قصة محمد الذي يعيش مع عدد من أفراد أسرته الكبيرة في منزل بمدينة تارودانت يضم 11 شخصا من المكفوفين وضعاف البصر، حيث يعيش الجميع في ظروف من الفقر المدقع، لكنهم متشبثون بالأمل في أن يحققوا أحلامهم المتمثلة، بالنسبة للطفل محمد، في الحفاظ على بصيص النور الذي يبصر، بينما تتطلع قريبته المكفوفة نعيمة لمتابعة دراستها العليا.

وينطلق اليوم بث الأشرطة المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان بعرض الشريط الأول الذي يحمل عنوان “مركز الاتصال إسطنبول”، الذي يسلط الاضواء على مراكز الاتصال الموجودة في كل حي وزقاق، وتتولى وظيفة إعادة ربط المهاجرين الغرباء ببلدانهم الاصلية، وهو من توقيع المخرجين هند بنشقرون وسامي مرمر.

وتتنافس في المسابقة الخاصة بالدورة الثامنة لمهرجان أكادير الدولي للفيلم الوثاقي، الذي تستمر فعالياته إلى غاية 7 مايو الجاري، 10 أفلام. كما سيتم بث 30 شريطا وثائقيا آخر خارج المسابقة، حيث تنتسب هذه الاشرطة إلى تجارب مختلفة من العالم العربي، ومن أفريقيا، ومن الدول الغربية.

وتضم لجنة تحكيم الدورة الثامنة نخبة من الفاعلين في الحقل السينمائي، من جنسيات مختلفة ، وهم السينمائية المغربية والفنانة التشكيلية تودة البوعناني، والمخرجة الفرنسية صوفي بريديي، وستيفان كويل الأخصائي السويسري في المونطاج والإخراج، والمخرج ديودو حمادي من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ورضا التليلي المخرج والمنتج التونسي.

و تحتفي الدورة الثامنة ل”فيدا دوك” بالسينما الوثائقية الملتزمة للمخرج الفرنسي جان بيار طورن، الذي يحل كضيف شرف على هذه الدورة، والذي تنتمي تجربته السينمائية الغنية بنقله الفني العالي لعالم الطبقة العاملة الفرنسية، وبتصويره المبدع للممارسات الفنية والثقافية الحضرية في المدن، لاسيما موسيقى الهيب هوب.

كما حرص منظمو المهرجان على أن تحمل الدورة الثامنة برمجة جديدة تمثلت في الاهتمام بعواقب عواقب الاحتباس الحراري في العالم، لاسيما وأن المغرب يستعد لاستضافة قمة المناخ “كوب 22” التي ستحتضنها مدينة مراكش خلال شهر نونبر القادم.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *