كتاب ومثقفون يحلون بمؤسسات تعليمية من أجل قراءة القصة

محمد اسماعيلي 10:47 - 25 مارس 2018

عرف صباح هذا يوم السبت 24 مارس 2018م بالإضافة إلى مواصلة عملية التشجير و التزيين لواجهات دار الشباب الأندلس لليوم الثاني تنظيم اللقاءات المفتوحة للكتاب المغاربة مع التلاميذ كما كان مقررا في بعض المؤسسات التعليمية بالإقليم بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية و التكوين المهني و التعليم العام و البحث العلمي و إدارة هذه المؤسسات و بشراكة مع جمعيات آباء و أمهات و أولياء التلاميذ و جمعية الشرق للتنمية و التواصل.

كان اللقاء المفتوح الأول مع عميد كتاب القصة المغربية الأديب و القاص الأستاذ أحمد بوزفور مع تلاميذ ثانوية الليمون التأهيلية الذين حضروا بكثافة و تنشيط المبدع الرائد عادل التكفاوي و الكاتب الكبير عبدالواحد كفيح.

افتتح اللقاء السيد مدير الثانوية الذي ثمن المبادرة لنادي الرواد الكشفي بتنظيم هذا اللقاء و رحب بالحضور و بالأديب الكبير الأستاذ أحمد بوزفور ثم أخذ الكلمة نائب رئيس نادي الرواد الكشفي الذي شكر المؤسسة على حفاوة الاستقبال و حسن التعاون ثم شرح أهداف اللقاءات المفتوحة بين الكتاب و القراء و بعدها ألقى شيخ القصة المغربية مداخلته التي أعقبها نقاش مستفيض من طرف التلاميذ الذي أبانوا عن قدراتهم الأدبية و سعتهم الفكرية وحسهم النقدي كما زان اللقاء التدخلات القيمة لمجموعة من أساتذة الثانوية الذين أبوا إلا يشاركوا في إثراء النقاش و إنجاح اللقاء.

أما موعد اللقاء الثاني فكان مع الأديب الكبير و القاص الأستاذ عبدالسلام الجباري و تنشيط المبدعين الرائد محمد عزوز و الرائد محمد حمو بإعدادية الخوارزمي بعين الركادة.. افتتح اللقاء الذي حضره جمع غفير من تلاميذ المؤسسة و ثلة من الأطر و الأساتذة يتقدمهم السيد مدير المؤسسة.

افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها أحد التلاميذ ثم أدت المجموعة الصوتية المكونة من تلاميذ و تلميذات الإعدادية الوطني و بعدها أخذ الكلمة السيد مدير الإعدادية الذي رحب بالجميع و أثنى على هذه المبادرة و بعدما تناول الكلمة نائب رئيس نادى الرواد الكشفي ببركان الذي شرح فكرة اللقاءات الأدبية و الأهداف المتوخاة منها ثم أطربت المجموعة الصوتية مسامع الحضور بمجموعة من الأناشيد و المقاطع الغنائية و بعد ذلك تناول الكلمة الكاتب الكبير و القاص الأستاذ عبد السلام الجباري ليقدم مداخلته القيمة التي أعقبها نقاش جاد و عميق أظهر مدى تفاعل التلاميذ مع الموضوع و مدى إلمامهم به.

هذا التفاعل الذي أفرح الكاتب و أسعده نظرا لمستوى العمر بالنسبة لتلاميذ الإعدادي.. و قبل الختام تم توزيع شواهد على التلامذة المتفوقين خلال الدورة الأولى من هذا الموسم الدراسي و كانت فرصة قدم فيها نادى الرواد الكشفي مناديل لكل من الأستاذ الأديب عبد السلام الجباري و السيد مدير الإعدادية و للتلميذ والتلميذة المتفوقين ثم تمت زيارة مكتبة الإعدادية حيث قدم الكاتب أحد كتبه موقعا لينضاف إلى القائمة الهامة التي تزخر بها مكتبة الإعدادية و اختتم اللقاء بحفل شاي على شرف الجميع.

بالنسبة للقاء الثالث الذي كان مقررا مع تلامذة مدرسة ابن زيدون فقد تم تعويضه بثلاث ورشات حول القصة نظرا لعدم تمكن الكاتب و القاص عبدالحميد الغرباوي من الحضور.. هذه الورشات التي أطرها المبدعون عبد الغني صراض و محمد أكراد الورايني و حسن أعبيدو و بعد الكلمة الترحيبية للسيد مدير المدرسة توزع التلاميذ على الورشات الثلاث التي تميزت بالحيوية و النشاط و التجاوب و التفاعل بين الكتاب و التلاميذ كما تميزت بقراءة نصوص أدبية و قصصية سواء من طرف المؤطرين أو التلاميذ و في الختام تم اختيار أحسن تلميذ في قراءة القصة من خلال وضع سلم للتنقيط يراعي عدة أمور تهم جوانب كتابة و قراءة القصة.

و بعد مأدبة الغذاء على شرف المؤطرين دار الكاتب العام لنادي الرواد الكشفي الجميع لزيارة دار الشباب الأندلس للوقوف على عملية التشجير و التزيين في يومها الثاني.. و بعد الظهر كان الجميع على موعد مع الجلسة الافتتاحية لملتقى بركان للسرد في دورته الخامسة و الذي دأبت جمعية الشرق للتنمية و التواصل على تنظيمه كل سنة و قد ألقى خلال هذه الجلسة نائب الرئيس لنادي الرواد الكشفي كلمة المكتب الإداري للنادي.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *