لماذا كذبت المحامية الفرنسية على شرطة الحدود المغربية؟

عمر باري 12:17 - 12 أبريل 2016

زعمت المحامية الفرنسية، إنكريد ميتون، أنها سبق لها أن طلبت رفقة شركائها لقاءات مع وزير العدل مصطفى الرميد، ونادي قضاة المغرب، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وأكدت أن الأخير هو الوحيد الذي قبل ملاقتهم وحدد معهم موعدا، وفق ما جاء في حوار أجرته معه جريدة “لكم2”.

avocate

avocate

وبذلك تؤكد ميتون، بعظمة لسانها، أن لا مصطفى الرميد ولا أي مسؤول حكومي آخر، قبل بملاقاتهم، غير أنها تقول في نفس الحوار إنها أخبرت شرطة الحدود المغربية في المطار أن لها موعدا مع مسؤوليين في الحكومة المغربية وفي المؤسسات الرسمية.

وهنا يطرح السؤال لماذا كذبت المحامية الفرنسية، وهل كانت تعتقد أن المغاربة، الذين طردوا أجداها من البلد في عام 1955، بلداء؟

أيضا، ادعت هذه السيدة، التي تعمل في مكتب محاماة رفع دعوى قضائية ضد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للإدارة العامة للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، أنها جاءت إلى المغرب رفقة زملاء لها من بلجيكا وإسبانيا للترافع عن ما يعرف بـ”معتقلي كديم إزيك”، والذين تلطخت أياديهم بدم أفراد قوات أمن مغربية، في وقائع موثقة بالصوت والصورة.

وتزيد ميتون في ادعائها بالقول إن الدعم الذي كانوا يودون تقديمه لمجموعة اكديم إزيك، يقف في مستواه القانوني فقط، “ونطالب من خلاله بتطبيق القانون المغربي، والدولي في هذا الباب”، على حد تعبيرها.

عجبا، أ لم تدر أن القانون المغربي قد قال كلمته، أم أنها تريد من المغرب أن يصوغ قانونا على مقاسها، ومقاس من يحركها؟ أم أنها تعتقد أننا نحن، المغاربة، في حاجة إلى والٍ أو كفيل؟

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *