مؤتمر علمي بالسعيدية يستكشف أساليب مبتكرة في المواد وتطبيقاتها

أوريون.ما 16:58 - 2 مايو 2018

ناقش باحثون بارزون، في مؤتمر علمي نظم على مدى ثلاثة أيام بالسعيدية، قضايا متصلة باستكشاف أساليب مبتكرة في المواد وتطبيقاتها، لا سيما في مجال الطاقات المتجددة.

وبحسب المنظمين فإن هذا المؤتمر، الذي أقيم تحت شعار “مواد جديدة لتنمية الطاقة المستدامة”، يعد بمثابة منصة متعددة التخصصات للباحثين والصناعيين وللكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، لتعزيز التعاون في مجال تطوير أساليب جديدة ومبتكرة في المواد وتطبيقاتها في مجال الطاقة، والطاقة المتجددة، وعلوم البيئة والتنمية المستدامة، والتكنولوجيا الحيوية، والهندسة الكهربائية.

وشكل المؤتمر الدولي الثاني لعلوم المواد والبيئة، الذي اختتمت أشغاله مساء اليوم السبت، فضاء ملائما لتبادل الخبرات بين العلماء والأكاديميين والباحثين والصناعيين، فضلا عن عرض آخر النتائج والأبحاث المتعلقة بعلوم المواد والبيئة.

وأفاد بلخير حموتي، الأستاذ بجامعة محمد الأول بوجدة، بأن هذه التظاهرة العلمية استقطبت محاضرين عالميين، من بينهم 7 علماء من مغاربة العالم من الباحثين المرموقين، ذوي الصيت الدولي. كما انفتحت على باحثين من إفريقيا والبلدان المغاربية.

وشارك في أشغال هذا المؤتمر العلمي، الذي نظمته جامعة محمد الأول وكلية العلوم بوجدة والمركز المغربي للتنمية والعلوم، 330 باحثا قدموا من أزيد من 30 بلدا.

وقال حموتي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “تحدثنا في هذا المؤتمر عن ما استجد في مجالات البحث العلمي. وهو فرصة لربط الشباب مع الباحثين البارزين، لا سيما من خلال المنح الدراسية والتكوينات والزيارات لمختبرات عالمية”.

ومثل هذا المحفل العلمي فرصة للمشاركين لمناقشة أحدث الابتكارات في هذا المجال، وإرساء التعاون والتنسيق بين الخبراء، فضلا عن تشجيع التبادل المعرفي بين طلاب الماجستير والدكتوراه من جهة ومختلف الشركاء الأكاديميين من جهة أخرى.

من جهته سجل محمد سياج الأستاذ بجامعة كيبك بمونريال ، ورئيس مركز البحث حول النانو – مواد والطاقة (نانو كام) أن “ثمة إرادة للمضي قدما في تطوير البحث العلمي في المغرب.. بالنظر إلى الدراسات والبحوث التي قدمها أكاديميون مغاربة في هذا المؤتمر”.

وتابع سياج الذي يشرف على العديد من المشاريع البحثية المتخصصة “لدنيا بنية تحتية في ميدان الطاقات المتجددة تضاهي نماذج عالمية في هذا الصدد. المغرب يعد مثالا يحتذى في هذا المجال”، داعيا إلى إيلاء مزيد من العناية للجانب التقني وتوفير البنيات التحتية للبحث العلمي، على اعتبار أن المغرب يعج بالكفاءات العلمية القادرة على تحقيق الريادة في هذا المجال. ووفق المنظمين، فإن اللجنة العلمية للمؤتمر، التي تضم أسماء وازنة في مجال البحث العلمي، ستعمل على تقييم الأعمال المعروضة من أجل نشرها في مجلات علمية عالمية. كما سيتم نشر مؤلف خاص بهذا المؤتمر.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *