مكالمة مسربة لمحمد بودريقة الرئيس السابق للرجاء،تثير غضب الوداديين

متابعة 23:39 - 17 مايو 2020

فجرت مكالمة مسربة لمحمد بودريقة، الرئيس السابق للرجاء، أزمة بينه وبين فعاليات الوداد ومنخرطيه ورئيسه سعيد الناصري. وتضمنت المكالمة، التي تم تداولها على نطاق واسع، مساء أول أمس (السبت)، نعوتا قبيحة كالها بودريقة للناصري، على غرار “كانكبروا واحد وهو صغيور”، و”رجعناه بحال هو والي الدار البيضاء”.
وكشفت مصادر ودادية أن مضمون مكالمة بودريقة، حتى لو كانت مسربة، فإنها تسيء إلى النادي ورئيسه وتحرض على الاحتقان والتفرقة، مضيفة أن الناصري تلقى عدة اتصالات من منخرطين وفعاليات ودادية وأعضاء من مكتبه المسير، يطالبونه باللجوء إلى القضاء، بما أن أي إساءة إلى رئيسهم فهي إساءة إلى النادي بأكمله.
وأضافت المصادر أن الناصري مازال يلتزم الصمت، وطلب مهلة للتفكير، قبل اتخاذ أي قرار في الموضوع، سيما أنه تلقى أيضا اتصالات تدعوه إلى احتواء الأزمة والترفع عنها.
وانتقد بودريقة أيضا المكتب الحالي للرجاء، عندما قال إنه “خاصو يدافع على … “، وأنه “ما كايدويش”، مضيفا”تحدثت إلى فوزي لقجع مرتين حول البرمجة، وقال لي “الناس ديالكم ما كتبوا لينا والو””.
ورد بودريقة بسرعة على المكالمة المسربة، بنشره تدوينة في صفحته الخاصة ب”فيسبوك”، استنكر فيها تسريب المكالمة واعتذر للوداديين.
وكتب بودريقة في التدوينة “أعلن استنكاري لتسريب الشريط الصوتي. أبديت رأيي الشخصي في نازلة تخص ازدواجية المهام بالقطاع الرياضي، كانت موضوع نقاش لدى الرأي العام الوطني، وإذ أعرب عن أسفي من تسجيل المكالمة، ما يتنافى مع القانون المغربي، أحتفظ بكامل حقوقي، في سلك المساطر القانونية التي تحمي خصوصية المواطن، وأشجب اقتطاع المكالمة، واستغلالها في تشويه سمعتي وشخصي، واستغلالها في هذه الظرفية، لإثارة الفتنة”.
واعتذر بودريقة للوداديين، قائلا “أجد نفسي ملزما، انطلاقا من تربيتي وأخلاقي ومبادئي، بأن أوجه اعتذارا، إلى كافة مكونات نادي الوداد، على سوء الفهم، وتحوير كلامي في المكالمة التي كانت في وقت كنت فيه مشغولا بأمور شخصية والتزامات كبرى”.
وأضاف بودريقة “تحدثت بعفوية، ودون أقصى تركيز في اختيار الكلمات والمفردات اللغوية الدقيقة”.
عبد الإله المتقي والعقيد درغام

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *