منظمة التعاون الإسلامي تؤكد رفضها لسياسات إسرائيل الرامية الى تغيير الوضع للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967

أوريون.ما 15:22 - 10 يونيو 2020

أكدت منظمة التعاون الإسلامي اليوم الاربعاء رفضها لسياسات إسرائيل  الرامية الى تغيير الوضع للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967  .

وأبرز  الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، في كلمة خلال اجتماع استثنائي افتراضي، مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية بالدول الأعضاء بشأن إعلان حكومة الاحتلال الإسرائيلي نيتها ضم أجزاء من الأرض الفلسطينية المحتلة،  موقف المنظمة الرافض لكل سياسات إسرائيل الرامية إلى تغيير الوضع الديمغرافي والجغرافي والقانوني للأرض الفلسطينية المحتلة منذ يونيو عام 1967، بما فيها القدس الشريف، ومحاولات إحكام سيطرتها وفرض سيادتها عليها.

وشدد العثيمين على أن هذه الإجراءات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها قرار مجلس الأمن الدولي 2334 لعام 2016 ، معريا  عن دعم المنظمة لقرارات القيادة الفلسطينية في مواجهة اجراءات حكومة الاحتلال.

واعتبر أن تنفيذ هذه الإجراءات الإسرائيلية الاحادية من شأنه أن يقوض أسس أي تسوية سياسية في إطار رؤية حل الدولتين.

كما ثمن الأمين العام للمنظمة مواقف الدول والمنظمات الدولية التي أعلنت رفضها وإدانتها للسياسيات الإسرائيلية، محذرا من خطورة تداعياتها الوخيمة على أمن واستقرار المنطقة وخارجها ، مطالبا المجتمع الدولي بتفعيل آليات سياسية وقانونية تضمن مساءلة إسرائيل ومحاسبتها عن انتهاكاتها المستمرة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأكد الأمين العام أن الحفاظ على سيادة القانون الدولي واحترام جميع الأطراف لالتزاماتها بموجب قرارات الشرعية الدولية يمثل عاملا حاسما في نجاح أي جهود دولية لإيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن المنظمة تجدد دعوتها لأطراف المجتمع الدولي الفاعلة، لا سيما اللجنة الرباعية، للانخراط بشكل فاعل وجاد، في رعاية عملية سياسية متعددة الأطراف، في إطار زمني محدد، لتنفيذ رؤية حل الدولتين على اساس المرجعيات الدولية المتفق عليها بما فيها قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.

من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان الذي ترأسه بلاده  الدورة الرابعة عشرة للقمة الإسلامية، ان هذا الاجتماع يـأتي “حرصا على التعامل الجاد مع المتغيرات والتحديات التي تمر بها حاليا القضية الفلسطينية، وهي بلا شك القضية الأهم لدولنا وللعالم الإسلامي”.

واضاف ان هذه التحديات تتمثل في التجاوزات الإسرائيلية على حقوق الشعب الفلسطيني، بإعلان النية على ضم أراض من الضفة الغربية، وذلك في” تحد سافر للأعراف، والقوانين، والمعاهدات، والاتفاقيات والقرارات الدولية، دون مراعاة لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق”.

كما أكد ضرورة تطبيق القرارات الدولية بشأن فلسطين، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية تدين نية إسرائيل ضم أجزاء من الضفة.

ودعا وزير الخارجية السعودي المجتمع الدولي الى التحرك وإدانة عدوانية إسرائيل.

بدوره ، قال وزير الخارجية الفلسطيني  رياض المالكي إن هذا الاجتماع يأتي في وقت  “تمعن فيه الحكومة الإسرائيلية في جرائمها مدججة بايديوليوجية عنصرية معادية للشعب الفلسطيني ” ومدعومة  من الادارة الامريكية الحالية.

وأضاف ان اسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس وغور الاردن وشمال البحر الميت والمستعمرات  مسجلا أن قوات الاحتلال تواصل الاستيطان لتغيير التركيبة الديموغرافية وطابع ووضع الارض الفلسطينية المحتلة من 1967 .

وقال انه لا تراجع عن خطوط رابع يونيو 1967 ،وكذا  عن مبادرة السلام العربية التي تبنتها المنظمة مؤكدا رفضه  للحلول “المنحازة والمجحفة ومحاولة الالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني ” .

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *