مهنيو التأمين يستنكرون “غياب الإرادة الجدية”

أوريون.ما 10:55 - 22 أكتوبر 2020

عبر مهنيو التامين عن استنكارهم لما وصفوه “غياب أي إرادة جدية لدى هيئة مراقبة التأمين والإحتياط الاجتماعي، للإنصات للمشاكل والصعوبات التي يعاني منها وسطاء التأمين، والتي أدت إلى إفلاس العديد منهم “.

وأكد بلاغ لجمعية وسطاء ومستثمري التأمين في المغرب، صدر عقب اجتماعها بممثلي هيئة مراقبة التأمين والاحتياط الاجتماعي، رفض الهيئة التفاعل مع مطالب الجمعية بتحديد جدولة زمنية منتظمة لمعالجة القضايا الآنية والمستعجلة، وفق ما تم الاتفاق عليه أمام وسيط المملكة المغربية، ودون بمحضر جلسة البحث والتسوية بتاريخ 10 شتنبر 2020.

وحسب بلاغ الجمعية، فإن الهيئة لم تتجاوب مع الشكايات والمراسلات، مؤكدين أنها بقيت “عالقة بدون أي تدخل واقعي أو قانوني من الهيئة”.

وبالنسبة للجمعية، يضيف البلاغ، فإن عدم التجاوب مع شكايات ومراسلات الجمعية ومنخرطيها، “استهتار تام بحقوق المستثمرين في قطاع الوساطة في التأمين، بالرغم من الصلاحيات المخولة للهيئة في مراقبة قطاع التأمين والمتدخلين فيه وزجر المخالفات إن وجدت”.

وتأسفت الجمعية، “لغياب المحاور الجدي والإرادة الحقيقية لدى هيئة الوصية، من أجل إنقاذ قطاع الوساطة في التأمين من الإفلاس الكلي، واقتصارها على مناقشة شكليات لا علاقة لها بجوهر الأزمة التي تعصف بالقطاع، واستحضارا لمصلحة الوطن ومصلحة المستثمرين فيه”.

وختمت جمعية مهنيي ووسطاء التأمين بالمغرب بلاغها، بالتأكيد على عزمها “سلك كل الوسائل المشروعة من أجل إنقاذ ما تبقى من مهنة الوساطة في التأمين التي تعرف إبادة اقتصادية بسبب تمادي شركات التأمين في ممارسة المزيد من الخروقات القانونية لمدونة التأمينات، والمتابعات الكيدية أمام القضاء الجنحي، والسطو على المستحقات التجارية للمستثمرين في الوساطة بدون حسيب ولا رقيب وأمام صمت مطبق للهيئة الوصية”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *