هؤلاء هم المرشحون الذين يتنافسون على خلافة كي مون


Notice: Undefined index: normal_post_author in /home/wwworient/public_html/wp-content/themes/orient/single.php on line 25
أوريون.ما 22:14 - 12 أبريل 2016

بدأ ثمانية مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة المثول أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في جلسات غير مسبوقة لإيجاد خلف لبان كي مون في يناير 2017.
وأول من مثل أمام الجمعية العامة وزير خارجية مونتينيغرو إيغور لوكسيتش، أصغر المرشحين (39 عاما)، وقدم نفسه على أنه يمثل “بلدا صغيرا تاريخه صاخب”.
وبدا عليه التوتر فيما تحدث بالانكليزية والفرنسية عن التحديات الحالية (الإرهاب واللاجئون ونزع الأسلحة وحقوق الإنسان…) قبل أن يشكر الدبلوماسيين الموجودين في كل لغات العمل المعتمدة في الأمم المتحدة.
وتصر فرنسا على أن يكون آمين عام الأمم المتحدة ناطقا بلغتها أيا كان إتقانه لها.
في وقت سابق ذكر رئيس الجمعية الدنماركي موغينز ليكيتوفت أنه أول إجراء من هذا النوع في تاريخ الأمم المتحدة. وعدد ميزات المرشح المثالي لهذا المنصب: “استقلالية وشخصية قوية وسلطة معنوية ومهارات سياسية ودبلوماسية”.
كما حeدد أولوياته كمكافحة التقلبات المناخية والترويج للسلام بما في ذلك “من خلال الضغط على الدول الكبرى” أو حتى “إصلاح” الأمم المتحدة.
وينهي بان كي مون ولايته أواخر العام الحالي بعد ولايتين من خمس سنوات.
ويوجد حاليا أربعة مرشحين رجال، وأربع نساء لهذا المنصب، لكن أيا من المرشحين لا يحظى بإجماع.
وبين المرشحين الأوفر حظت مديرة اليونيسكو البلغارية إيرينا بوكوفا ورئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك التي تتولى رئاسة برنامج الأمم المتحدة للتنمية والمفوض الأعلى السابق للاجئين البرتغالي انطونيو غوتيريس.
كما ترشح رئيس سلوفيانيا السابق دانيلو تورك وأربعة وزراء خارجية لدول البلقان سابقين أو حاليين هم فيسنا بوسيتش (كرواتيا) ونتاليا غيرمان (مولدافيا) وسرجان كريم (مقدونيا) ولوكسيتش (مونتينيغرو).
وستواصل هذه الجلسات ثلاثة أيام، وسيتاح لكل مرشح الإجابة على أسئلة الدبلوماسيين أولا ثم المجتمع المدني في جلسة من ساعتين عبر اتصال بالفيديو. وطرح المجتمع المدني حوالي ألف سؤال من 70 بلدا تم اختصارها إلى حوالي 30.
ومنذ 70 عاما يتم انتخاب الأمين العام في مشاورات مغلقة تجريها الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن، ولا سيما الدول الخمس الدائمة العضوية (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، فرنسا، بريطانيا).
هذه المرة فرضت الجمعية آلية أكثر شفافية، تشبه اختيار موظف إداري رفيع، وتشمل تقديم رسالة ترشيح وسيرة ذاتية وتصريح بالمعتقدات واخبرا مقابلة مع دبلوماسيي الدول الـ193 الأعضاء.
لكن الكلمة الفصل تعود إلى ممثلي الدول الخمس الكبار الذين يجتمعون اعتبارا من يوليوز لإجراء سلسلة اقتراعات بالبطاقة السرية قبل رفع اسم الى الجمعية لتصادق عليه في سبتمبر.

لكن ليكيتوفت اعتبر ان جلسات الاستماع كفيلة “بتغيير المعطيات” عبر التاثير على تصويت المجلس.
واوضح السفير البريطاني في الامم المتحدة ماثيو رايكروفت ان المسألة تتعلق باجراء فرز اول وابعاد “المرشحين الذين لا يتمتعون برؤية مقنعة او لا يعبرون بفعالية ولا تبدو لديهم مقومات قيادية”.
وقال دبلوماسي اخر في المجلس “قد نشهد مفاجآت” على غرار بروز مرشح لم تبد حظوظه جيدة في البدء او العكس.
تقليديا يفترض ان يتحدر الأمين العام المقبل من أوروبا الشرقية، المنطقة الجغرافية الوحيدة التي لم تمثل في هذا المنصب قبلا، ما يفسر كثرة المرشحين منها. لكن ذلك ليس الزاميا ولو ان روسيا تصر عليه.
كما سرت فكرة ضرورة تولي امرأة هذا المنصب الذي تولاه حتى الان ثمانية رجال.
في النهاية تبقى النتيجة مرهونة بالمساومات بين الدول الخمس الكبرى ويفترض بروز مرشحين آخرين في الفترة المقبلة، حيث طرح اسم المفوضة الأوروبية كريستالينا جورجييفا البلغارية الجنسية ووزيرة الخارجية الارجنتينية سوزانا مالكورا المديرة السابقة لمكتب بان كي مون.
غير ان بعض الدبلوماسيين الذين لم يتحمسوا ازاء اي من المرشحين الحاليين بدؤوا يبحثون عن شخصية طاغية “على مقاس ميركل” في إشارة إلى المستشارة الألمانية.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *