هتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية

أوريون.ما 8:10 - 7 مايو 2016

تركزت اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية بالخصوص حول قضية الوحدة الترابية للمملكة، والجهود التي يبذلها المغرب في مجال تنويع اقتصاده، وكذا الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد التي أعطت الحكومة الانطلاقة الرسمية لتنفيذها الثلاثاء الماضي.

وتطرقت أسبوعية (لوتون) للقرار الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الصحراء المغربية. وأبرز كاتب الافتتاحية أنه “من الآن فصاعدا (…)، نعرف من هم أصدقاؤنا ومن هم أصدقائنا المزيفين”، معتبرا أن “الأقنعة (…) قد سقطت في الواقع في 29 أبريل”.

ولاحظ أنه في هذه المعركة الدبلوماسية “الحاسمة”، أمكن للمغرب الاعتماد على دعم بعض الأصدقاء الحقيقيين، مثل فرنسا وإسبانيا والسنغال ومصر. من جهتها، كتبت أسبوعية (لا دبيش دو ماروك) أنه “في السياسة، الرومانسية لا تؤدي سوى إلى الهراء”، وأن هذا الاقتباس يلخص بشكل جيد أعمال وقرارات القوى الكبرى التي تلعب اليوم على كافة الجبهات، وخاصة بمجلس الأمن الدولي.

وبالنسبة لأسبوعية (تشالانج) فإن القوى الكبرى “تتحدث على العموم لغة متوازنة تحمل انشغال الحفاظ على السلام”. واعتبر كاتب الافتتاحية أن سير عملية المفاوضات حول القرار “يتعين أن يبرز لنا خطة المعركة التي علينا أن نشرع فيها منذ الغد”، مشيرا إلى أن “التحالفات ليست دائمة في العلاقات الدولية”.

وعلقت أسبوعية (لا في إيكو) على الجهود التي يبذلها المغرب في مجال تنويع اقتصاده. وأبرز كاتب الافتتاحية أنه في حالة الطاقات المتجددة، فإن إقدام المغرب عل اتخاذ زمام المبادرة في هذا المجال منذ بضع سنوات أتاح له أن يكون اليوم محط اهتمام الشركات العالمية الرائدة، التي سبق لبعضها أن أعلن عن استثمارات هامة في القطاع بالمغرب.

وأشار إلى أن “قصص النجاح الرائعة التي نراها في قطاعات رائدة من قبيل صناعة الطيران والسيارات والالكترونيات والطاقات، تحققت بفضل التوجهات الاستباقية”. وأضاف أن هذه التطورات هي التي ساهمت في “حماية اقتصادنا من الأزمة، لكونه أضحى الآن متنوعا ، وأقل اعتمادا على قطاع واحد أو بضعة قطاعات”، مؤكدا على ضرورة “الاستمرار في هذا المنطق” من أجل “المضي قدما أكثر”.

ومن جهتها، توقفت أسبوعية (فينانس نيوز إيبدو) عند الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد التي أعطت الحكومة الانطلاقة الرسمية لتنفيذها يوم الثلاثاء الماضي. وتمتد هذه الاستراتيجية على أكثر من عشر سنوات، وتتضمن عشرة برامج و 239 مشروعا طموحا..

واعتبر كاتب الافتتاحية أن عشر سنوات لن تكون كافية للقضاء بشكل جوهري على هذه الظاهرة، “المتجذرة في المجتمع” المغربي “والمنغرسة في الوعي الجماعي، حيث أصبح ، على سبيل المثال، إعطاء مبلغ مالي بسيط لشرب القهوة من أجل الاستفادة من خدمة عمومية (…) أمرا عاديا”. وأكد أنه لمكافحة الفساد، فإن التدابير المتخذة من قبل الحكومة “لا ينبغي أن تكون جزئية”، لكن يتوجب أن تستهدف على السواء الراشين والمرتشين..

أما (أوبسيرفاتور المغرب وإفريقيا) فقد دعت إلى احترام قرارات العدالة. وأوضح كاتب الافتتاحية أن إصلاح العدالة يتقدم بشكل جدي بينما الرأي العام لا يزال لا يستوعب الأمر. وبحسبه، فإن دور السياسيين هو تعزيز الإصلاح، بقبول قرارات العدالة، و رفض التعليق عليها انطلاقا من مبدأ استقلالية القضاة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *