ألمانيا وإيران تتنافسان على السعفة الذهبية بمهرجان “كان” السينمائي

متابعة 15:47 - 22 مايو 2016

تتجه الأنظار اليوم الأحد 22ماي، إلى فرنسا حيث سيسدل الستار عن الدورة 69 لمهرجان كان السينمائي الدولي، وسط ترقب للإعلان عن المتوجين بالسعفة الذهبية، أهم جائزة في المهرجان.

وتنحصر المنافسة على الجائزة الرئيسية، بين فيلم ألماني للمخرجة، مارين أدي، بعنوان “توني إردمان”، وفيلم “الزبون” للإيراني أصغر فرهادي.

ويسلط الفيلم الألماني الضوء على علاقة أب بابنته المراهقة المنفصلة عنه ويعالج هذه العلاقة المعقدة من عدة زوايا. وبذلك تعود السينما الألمانية للمنافسة الرئيسية في مهرجان كان السينمائي بعد غياب دام 8 سنوات، وكان آخر فوز لألمانيا بالسعفة الذهبية عام 1984 عندما فاز فيندرز عن فيلم “تكساس، باريس”.

13250442_237446783297468_60145925_n.jpg

أما فيلم “الزبون” لمخرجه الإيراني، أصغر فرهادي، فتأتي مشاركته بفعاليات مهرجان “كان” بعد مخاض عسير مر به الفيلم خلال الفترة الأخيرة، حيث كانت تحوم حوله الكثير من الشكوك التي شغلت وسائل الإعلام الإيرانية، إلا أنه في نهاية المطاف حسمت مشاركة الفيلم من قبل القائمين على المهرجان.

13246099_237446819964131_1367476841_n.jpg

ومع ذلك فالمنافسة شديدة للغاية، بعدما اختار منظمو الدورة 21 فيلما للتنافس على جائزة السعفة الذهبية فى الدورة الـ 69 التي بدأت فعاليتها منذ 11 أيار بحضور مختلف الوجوه السينمائية العالمية.

يذكر أن مهرجان “كان” السينمائي انطلق بنسخته الأولى عام 1939، إلا أن الدورة لم تكتمل بسبب نشوب الحرب العالمية الثانية ليعود وينطلق من جديد في منتصف عام 1946 وهو التاريخ الذي شكل الانطلاقة الحقيقية لهذا المهرجان السينمائي الدولي.

 

0b7f3f920e.jpeg

13282159_237446929964120_2110504691_n.jpg

13249509_237446869964126_1147858562_n.jpg

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *