أي دور لجامعة محمد الأول في تنمية جهة الشرق؟

أوريون و (و م ع) 17:27 - 23 فبراير 2016

تنظم جامعة محمد الأول بوجدة، يوم 27 فبراير 2016، بالمجمع الجامعي لنقل التكنولوجيات والخبرة بوجدة، يوما دراسيا يبحث في الدور المنوط بهذه الجامعة في تنمية جهة الشرق. ويأتي هذا اللقاء، بحسب بلاغ للجهة المنظمة، في سياق انفتاح الجامعة على محيطها، واعتبارا لما يكتسيه موضوع الجهوية من أهمية قصوى، لاسيما في ما يتصل بالدور الحيوي والفعال الذي يجب أن تضطلع به الجامعة في سبيل النهوض بالتنمية المستدامة على الصعيد الجهوي.

كما يعكس، وفق البلاغ، حرص جامعة محمد الأول بوجدة على خلق فضاء للتفكير المشترك، والنقاش الجاد، والحوار البناء، من أجل اقتراح التصورات، ورسم الخطط، وتنظيم العمل، وتوضيح حدود التدخل في ما يتعلق بالدور الناجع الذي يمكن أن تقوم به هذه المؤسسة الجامعية لتسريع وتيرة التنمية الجهوية. ويشارك في هذه التظاهرة العلمية، التي تنظم تحت عنوان “أي دور للجامعة في تطوير الجهة؟”، ممثلو مؤسسات جامعية وأساتذة باحثون وفاعلون سياسيون وسوسيو – اقتصاديون، وذلك بغية إعمال التفكير في المهام الجديدة للجامعة، لاسيما تلك المتعلقة بإرساء إطار جديد للشراكة مع مختلف الفاعلين ينسجم مع فلسفة الجهوية الموسعة. ويتوخى المنظمون من وراء هذه التظاهرة، التي تشمل تنظيم ورشات علمية، التعريف بالمجمع الجامعي لنقل التكنولوجيات والخبرة، الذي سيحتضن هذا اليوم الدراسي، وإطلاع الضيوف والزوار على مهامه وبنياته.

كما سيتم، على هامش هذه التظاهرة، توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة بين جامعة محمد الأول بوجدة والمجالس المنتخبة بجهة الشرق، وغيرها من الفعاليات السوسيو – اقتصادية الفاعلة بالجهة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *