اعتقال مدبر مجزرة الرحمة في سلا الذي أقدم على ذبح وحرق ستة أفراد من عائلة واحدة

وكالات 17:02 - 25 أبريل 2021

أفادت السلطات الإسبانية، صباح الأحد 25 أبريل 2021، بأنه تم اعتقال المتهم بارتكاب مجزرة حي الرحمة في سلا، والذي أقدم على ذبح وحرق ستة أفراد من عائلة واحدة.

خبر الشرطة الإسبانية، حمل مفاجأة صادمة جدا، وتتمثل في هوية القاتل، مؤكدة أنه تم توقيفه الجمعة 23 أبريل 2021، هو شقيق صاحب البيت.

وقال بيان للشرطة إن المشتبه به جرى إيقافه في مدينة كاستيون، شرق إسبانيا، حيث يقيم منذ عام 2002 مع زوجته وأبنائه، مشيرا إلى وجود نزاع بين الرجل وعائلته حول إرث عقاري، وقد هدّد عبر الهاتف شقيقه وعائلته بقتلهم في منزلهم ليلا.

وأوضح بيان الشرطة أن ستّة من عائلة شقيقه طعنوا أثناء نومهم، وأضرمت النار في منزلهم، ما أدى إلى وفاتهم.

وحسب ما تناقلته وسائل إعلام إسبانية، فإن سرية البحث وتيسيرا للقبض على مرتكب الجريمة، هي التي كانت وراء صمت الشرطة المغربية المكلفة بالتحقيق في المجزرة، وتعمّدها ترك الأمور معلّقة وكأن محققيها عجزوا عن الوصول إلى هوية الفاعل… في حين أكدت وسائل إعلام إسبانية، استنادا إلى مصادر الشرطة الوطنية، أن السلطات المغربية كانت قدمت لنظيرتها الإسبانية إشعارا بوجود المتهم بذبح وحرق ستة أفراد من عائلة واحدة بمدينة سلا، في إسبانيا، حيث ظلت الشرطة تترصد ظهوره إلى أن تمكنت من اعتقاله، يوم الجمعة، في مقاطعة كاستيون، في حدود فالينسيا.

وحسب صحيفة “إل باييس” الإسبانية، استنادا إلى مصادر من الشرطة الوطنية الإسبانية، فإن المشتبه فيه جرى تقديمه للعدالة، بعد إيقافه مساء الجمعة الماضي، موضحة أنه عقب البلاغ، الذي تقدمت به السلطات المغربية، شرع محققو الشرطة الإسبانية يتتبعون آثار المتهم، إلى أن جرى تحديد مكانه في مقاطعة كاستيون. وأفادت أن جهاز المراقبة الفنية التابع للشرطة الوطنية الإسبانية ساهم في إيقاف المتهم، الجمعة الماضي، أثناء مغادرته منزله وتوجهه نحو سيارته، وما إن فتح أبوابها حتى وجد نفسه بين يدي الشرطة.

والجدير بالذكرن أن حي الرحمة في سلا كان، في 6 من فبراير 2021، مسرحا لمجزرة وحشية، همجية، خلّفت قتل وذبح وحرق 6 أشخاص من عائلة واحدة، وهم الوالد، وهو عسكري متقاعد، وزوجته، وابنهما الذي كانت وجدته الشرطة مازال على قيد الحياة، حيث جرى نقله إلى المستشفى قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في الطريق، وزوجته، وابنه الرضيع وعمره 40 يوما، وابن أخته كان ضيفا لديهم، وعمره ست سنوات.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *