الاتحاد الاشتراكي يعلن رفض مشاركة ” البام” في الحكومة

متابعة 11:18 - 16 سبتمبر 2021

كتبت جريدة “الاتحاد الاشتراكي” إن “القراءة السياسية البسيطة لمجريات ما بعد الاقتراع، في الديمقراطيات العريقة، تكشف بأن الحزب الذي يطمح إلى القيادة السياسية يسقط طموحه في هذا الباب عندما يرتبه الرأي العام في الصف الثاني” في إشارة إلى حزب الاصالة و المعاصرة، الذي حل بعد التجمع الوطني للأحرار في انتخابات 8 من شتنبر.

واوضح لسان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في ركن “رسالة الاتحاد” بعدد  الخميس، ان “البام” “اختار حليفه السياسي”.

وسبق لحزب “التراكتور” ان اصدر بلاغا مشتركا مع العدالة و التنمية في يوليوز الماضي، يعلنان فيه عن إقامة تحالف بينهما في مواجهة حزب التجمع الوطني للاحرار و لا سيما رئيس الحزب عزيز أخنوش رئيس الحكومة المعين المكلف بتشكيل الحكومة، و هو ما اشار اليه الركن بالقول : “ورافع ضد الفائز في الانتخابات قبل فوزه”.

و استطردت الجريدة “يجب ألا ننسى أن طرفي القطبية المصطنعة حاولا قبيل الاستحقاقات تكييف المناخ السياسي ووضع إطار لعملهما معا، وإذا كنا نؤمن بحرية كافة الأحزاب في اختيار اصطفافاتها  فلا يمكننا أن نغفل قراءة القرار الشعبي الواضح والمسؤول”.

و دعت ” الاتحاد الاشتراكي” الى   احترام “التعددية المتوازنة”، مبررة  أن رئيس الحكومة المكلف “الأحرص على أن تجتمع في اختياراته مضامين التوجه الملكي ومغازي التصويت الشعبي”.

و سبق للكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر ان صرح قبل الانتخابات ان لا تحالف مع ” البام”.

ويتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي والتراسل الفوري فيديوهات لما سبق ان صرح به عيد اللطيف وهبي الامين العام لحزب الاصالة و المعاصرة من تصريحات قاسية وما اطلقه من اتهامات في حقه، كانت موضوع بلاغات.

و الاربعاء عمد وهبي الى سحب التزكية لرئاسة جهة كلميم – وادي نون من عبد الوهاب بلفقيه ليفسح الطريق امام امباركة بوعيدة، القيادية في حزب التجمع الاستمرار في منصبها عربونا من باب التقرب لأخنوش، و هو ما وصفه بلفقيه ب ” الغدر”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *