البنك الصيني رابع بنك من احتياطاته المالية في العالم يفتح مكتبا بالمغرب

أوريون و(و م ع) 10:30 - 15 مارس 2016

أعلن أمس الاثنين بالدار البيضاء عن إحداث مكتب جديد للبنك الصيني بقلب القطب المالي للدار البيضاء، وذلك كمحور جهوي كفيل بدعم مساره التنموي بالقارة الإفريقية.

ويراهن على هذا البنك، الذي يعد من المؤسسات الصينية العريقة، على مواكبة ودعم الاستراتيجية المعتمدة في تطوير قدرات ومؤهلات المقاولات الصينية بدول القارة السمراء الناطقة باللغة الفرنسية، ومد المقاولات المغربية والإفريقية بسلسلة من المعلومات لمعرفة السوق الصينية وتكثيف علاقاتها التجارية مع شبكة المقاولات المتعامل معها بهذا البلد الاسيوي، فضلا عن مساهمته من منطلق استراتيجي في تمويل مختلف المعاملات التجارية بين إفريقيا والصين.

كما يتوخى مسؤولو البنك الصيني، الذي يعد رابع بنك على مستوى احتياطاته المالية، من خلال هذه البادرة تنمية السوق الإفريقية انطلاقا من المغرب.

وقال كونغ كزياولونغ الرئيس، الممثل للبنك الصيني بالمغرب، إن المملكة تحظى بموقع جيو-استراتيجي مهم وتنعم باستقرار سياسي وبفضاء ملائم وأمثل للأعمال، وهي المقومات التي من شأنها المساعدة على جلب المزيد المشاريع الاستثمارية.

واضاف أن احتضان المكتب الجهوي للبنك الصيني من طرف القطب المالي للدارالبيضاء، كمحور اقتصادي ومالي موجه لإفريقيا، جاء بدافع الرغبة في تطوير شبكة البنك على مستوى إفريقيا وكذا من أجل العمل على تقديم أفضل الخدمات لزبنائه.

يذكر أن البنك الصيني احدث في شهر فبراير 1912 كبنك مركزي للصين قبل أن تتدرج مهامه ليصبح بنكا دوليا للصرف وبعدها بنكا متخصصا في تمويل المعاملات التجارية الخارجية. وفي ظل عملية الإصلاح المالي أضحى البنك الصيني بمثابة بنك تجاري تم إدراجه حينها في بورصتي هونغ كونغ وشانغهاي.

وفي سنة 2014 أضحى البنك الصيني المؤسسة المالية الوحيدة بالدول الناشئة التي تمكنت من إيجاد مكانتها ضمن قائمة الأبناك المهمة على الصعيد العالمي من خلال العمل على تكثيف تواجده بنحو 46 دولة وجهة، موزعا مهامه بين ما هو تجاري واستثماري وتأمين وتدبير للرساميل وكراء الطائرات.

أما القطب المالي بالدار البيضاء، فيعد بمثابة شركة متعددة الاسهم (مجهولة الاسم) أنشئت سنة 2010 في إطار شراكة بين القطاعين العمومي والخاص. وقد أضحى القطب الاقتصادي والمالي الجهوي بوابة مفضلة لاقتحام سوق القارة الإفريقية وخاصة بلدان شمال إفريقيا وشرقها ووسطها.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *