الخطيب سكنفل يصف “الشيوخ” الذين حرموا “إيض يناير” بـ “دعاة الفتنة والكراهية”

مواقع 12:21 - 16 يناير 2021

قال الخطيب ورئيس المجلس العلمي لعمالة الصخيرات تمارة، لحسن سكنفل، الجمعة 15 يناير الجاري، إن “الذين يتحدثون باسم الدين فيحرمون بعض العادات والتقاليد الحميدة التي تقوي العلاقات الإجتماعية في بعض المناسبات المرتبطة بالأرض والسكان الأصليين، هم دعاة إلى الفتنة وإلى الكراهية”.

وأوضح سكنفل، خلال خطبة الجمعة التي بثتها القناة الأولى، أن “إيض يناير” مناسبة يجتمع فيها الناس فيأكلون أكلات خاصة من الطيب الحلال الذي تنتج الأرض، كما تقع صلة الرحم ويفرح الناس بذلك الخير ويسألون الله أن يبارك في فلاحتهم”، قبل أن يرد على الذين يقولون إن هذا لم يكن في عهد رسول الله، بالقول “رسول الله كان في مكة والمدينة، ونحن في واقع معاش آخر”.

وتابع سكنفل بالقول: “نحن في بلدنا هذا لنا ثقافتنا وحضارتنا المتنوعة وعندنا اختياراتنا في تديننا، من خلال العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي في ظل إمارة المؤمنين”، يسترسل سكنفل، مضيفا “هذه عادات وتقاليد جميلة، فلماذا نحاربها باسم الدين وكأن بلدنا ليس فيه علماء؟ حتى جاء هؤلاء ويتحدثون؟”.

وشدد الخطيب، على ضرورة احترام هذه العادات والتقاليد التي تعتبر عنوان حضارتنا وثقافتنا، مادامت لا تخالف أصلا شرعيا أو عقديا أو أخلاقيا، مبرزا أن “المغاربة كانوا يمارسون هذه الاحتفالات منذ قرون، ومر على بلادنا عدد كبير من العلماء الفطاحلة ولم ينكروا على الأمة هذا الأمر”.

ويشار إلى أن العديد من “الشيوخ” خرجوا بداية الشهر الجاري، يفتون بتحريم الإحتفالات التي يقيمها أمازيغ المملكة بمناسبة حلول السنة الأمازيغية المعروفة بـ”إيض يناير”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *