الشان:تعادل الفريق الوطني المحلي مع الغابون


Notice: Undefined index: normal_post_author in /home/wwworient/public_html/wp-content/themes/orient/single.php on line 25
أوريون.ما 6:03 - 17 يناير 2016

تعادل الفريق الوطني للمحليين مع نظيره الغابوني بصفر لمثله في أولى مبارياته في كأس إفريقيا للمحليين التي افتتحت أطوار منافساتها يوم السبت بالعاصمة الرواندية كيغالي.

وبذلك اقتسم الفريقان نقطتين واحتلا المرتبة الثانية بنقطة واحدة لكل منهما خلف فريق البلد المضيف، رواندا، الذي تمكن من تحقيق الفوز على الفريق الإيفواري في مباراة الافتتاح بهدف لصفر، فيما يحتل الفريق الإيفواري المرتبة الأخيرة بصفر نقطة.

ويعتبر المنتخب الغابوني من المنافسين الأقوياء في المجموعة التي يوجد فيها المغرب والتي تضم فريق البلد المضيف وكوت ديفوار والغابون، وله طموح كبير في تخطي المرحلة الأولى كما هو الشأن بالنسبة للمغرب، ولذلك دخل إلى الملعب بنية تحقيق الانتصار، وهو ما نتج عنه تسرع لاعبيه في مواجهة فريق مغربي مرتبك وتائه، و بتركيبة بشرية أظهرت أن هدف المدرب هو تجنب المفاجأة.

عدم فوز الفريق المغربي في هذه المباراة الافتتاحية يضعه أمام تحد حقيقي، حيث أصبح مطلوبا منه تحقيق الانتصار في مباراتيه المقبلتين ضد كوت ديفوار ثم رواندا، لتجنب الحسابات المعقدة وضربات الحظ التي قد تأتي ولا تأتي، وهي مهمة بالغة الصعوبة وتستدعي لعبا ذكيا وحسا تكتيكيا مرتفعا، لأن كوت ديفوار ستسعى إلى العودة إلى المنافسة ومحو هزيمتها في مباراة الافتتاح، بينما سيسعى فريق البلد المضيف إلى تحقيق النتيجة التي تجعله ينتقل إلى المنافسة على البطولة.

صعوبة المهمة لا تعني استحالتهاّ، إذ يتوفر امحمد فاخر على مجموعة من اللاعبين ذوي قدرة على تحقيق الانتصار إذا ما تم توظيفهم بشكل سليم في إطار خطط فعالة بحسب خصوصية لعب كل فريق من الفرق التي سيواجهها الفريق الوطني وبحسب خصوصية اللاعب المغربي أيضا ، إذ تبين أن الاعتماد على الكرات العالية في المباراة ضد الغابون بلا فائدة، بل كانت نتائجه عكسية.

ومن المفروض أن يدخل فاخر المهاجمين الأكثر قدرة على إرباك دفاع الفريق المنافس وعلى التسجيل في المجموعة ويوجههم للعب بهدوء وبدون تسرع ، إذ أن الخيار المطروح أمامه ليس فقط عدم تلقي أهداف، بل تسجيل أكبر عدد منها بدفع دفاع الفريق المنافس إلى ارتكاب أكبر عدد من الأخطاء

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *