“الصحة العالمية” تدشن حملة لمساعدة 100 مليون شخص على الإقلاع عن التدخين

مواقع 12:25 - 11 ديسمبر 2020

أطلقت منظمة الصحة العالمية حملة تحت شعار “التزم بالإقلاع عن تعاطي التبغ أثناء جائحة كـوفيد-19” تستمر لمدة عام، لدعم  ما لا يقل عن 100 مليون شخص يحاولون التوقف عن التدخين.

وأكدت المنظمة، الثلاثاء 8 دجنبر 2020، أن حوالي 780 مليون شخص في العالم أعلنوا اعتزامهم الإقلاع عن تعاطي التبغ، غير أن 30% منهم فقط لديهم إمكانية الوصول إلى الأدوات، التي يمكن أن تساعدهم في تلك المهمة.

وستُنشر في إطار الحملة أدوات الإقلاع عن تعاطي التبغ العالمية والإقليمية. ويُتاح العامل الصحي الرقمي للمنظمة باللغة الإنكليزية على مدار الساعة والأسبوع لغرض مساعدة الأفراد على الإقلاع عن التدخين، وسيُتاح قريباً باللغات العربية والصينية والفرنسية والروسية والإسبانية.

وتدعو المنظمة جميع الحكومات إلى ضمان حصول مواطنيها على مشورة مقتضبة، وخدمات الخطوط الهاتفية المجانية للمساعدة على الإقلاع، وخدمات المساعدة على الإقلاع عبر الأجهزة المحمولة والرقمية، والعلاجات بالاستعاضة عن النيكوتين وغيرها من الأدوات التي ثبت أنها تساعد الناس على الإقلاع عن تعاطي التبغ. وتابعت المنظمة قولها إنّ خدمات الإقلاع القوية تتيح تحسين الصحة وإنقاذ الأرواح وتوفير المال.

ونقل مركز أخبار الأمم المتحدة عن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، القول إن التدخين “يتسبب في هلاك 8 ملايين شخص سنويًّا، ولكن إذا كان متعاطو التبغ بحاجة إلى المزيد من التحفيز للتخلص من هذه العادة، فإن الجائحة توفر الحافز المناسب”.

وتركز الحملة على البلدان ذات العبء الثقيل، التي يعيش فيها غالبية متعاطي التبغ في العالم، وستساعد على تهيئة بيئات صحية مواتية للإقلاع عن تعاطي التبغ من خلال الدعوة إلى اعتماد سياسات جريئة وزيادة فرص الحصول على خدمات الإقلاع ورفع الوعي بشأن الأساليب التكتيكية التي تنتهجها دوائر صناعة التبغ.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن المدخنين أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بشكل وخيم من أشكال مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا وللوفاة بسببه.

كما يشكل التبغ أحد عوامل الخطر الرئيسية للأمراض غير السارية، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والأمراض التنفسية والسكري. وعلاوةً على ذلك، فإن المصابين بهذه الاعتلالات أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة بشكل وخيم من أشكال مرض كوفيد-19.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *