المغرب وروسيا يدعوان إلى تسوية سياسية وديبلوماسية نهائية للأزمة في سوريا

أوريون/و م ع 20:00 - 15 مارس 2016

أعرب المغرب وروسيا، اليوم الثلاثاء بموسكو، عن تشبثهما بسيادة سوريا ووحدتها الترابية، ودعوا إلى تسوية سياسية وديبلوماسية نهائية للأزمة في هذا البلد.

وفي “بيان حول الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين فدرالية روسيا والمملكة المغربية”، تم تعميمه بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى روسيا الاتحادية، دعا البلدان إلى استئناف، وبدون إبطاء، للحوار المندمج والمباشر بين السوريين على أساس قرارات مجموعة الدعم الدولية حول سوريا، والقرارين 2254 و2268 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وفي هذا الصدد، أشادت المملكة المغربية بالبيان الروسي- الأمريكي المشترك حول وقف الأعمال العدائية الذي يشكل فرصة فريدة لوضع حد للعنف في سوريا.

ومن جهة أخرى ، شددت روسيا الاتحادية والمملكة المغربية، تبعا لانشغالهما بتعزيز السلم والأمن في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على الأهمية المحورية للتوصل إلى حل شامل وعادل ودائم للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، على أساس القرارات الوجيهة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين وإحداث دولة فلسطينية مستقلة تتوفر على مقومات البقاء، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار البيان إلى أن المملكة المغربية تقر بالدور الهام لروسيا الاتحادية داخل المجموعة الرباعية. كما تقر روسيا الاتحادية بالدور والمساهمة الكبيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وفي ما يتعلق بالملف الليبي ، دعمت روسيا الاتحادية والمملكة المغربية الحوار الليبي، معتبرين أن الحل السياسي وتشكيل هياكل حكومية شرعية وحدهما الكفيلان بتحقيق المصالحة الوطنية، ووضع حد للنزاع المسلح الداخلي ولخطر الإرهاب في هذا البلد.

وأكد البين أن روسيا الاتحادية ثمنت عاليا جهود المملكة المغربية في تحفيز التفاهم الليبي على أساس اتفاقات الصخيرات.

وفي ما يتعلق باليمن ، دعا البلدان إلى تسوية سياسية سريعة للنزاع الدامي الذي يمزق هذا البلد ويخلق وضعية إنسانية مأساوية ومثيرة للقلق، وكذا إلى الحفاظ على الوحدة الترابية لليمن.

وفي ما يخص إفريقيا، أكد البلدان اللذان عبرا عن تشبثهما بتعزيز مواقع إفريقيا في منظومة العلاقات الدولية، عن عزمهما التعاون بشكل وثيق حول القضايا المرتبطة بالتنمية الاقتصادية للدول الإفريقية، ولاسيما في إطار شراكة روسيا المغرب- إفريقيا.

وتولي روسيا الاتحادية والمملكة المغربية أهمية كبيرة لفضاء الساحل والصحراء داخل منظومة الأمن بالقارة الإفريقية، ويدعوان إلى تفعيل الاستراتيجية المندمجة للأمم المتحدة من أجل الساحل.

ومن جهة أخرى، اعتبر البلدان أن شراكتهما الاستراتيجية المعمقة هي مساهمة إيجابية وبناءة في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.M6-POUTINE-6.jpeg1

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *