انتخابات مجلس جماعة السعيدية… الساكنة تترقب والأحزاب تدخل المنافسة بالطعون

بنيونس بحكاني 10:33 - 21 سبتمبر 2021

لا يزال المهتمون بالشأن السياسي بالسعيدية، يترقبون من الفريق السياسي  الذي سيؤول إليه تدبير جماعة السعيدية للمرحلة المقبلة ومن الرئيس المقبل للظفر برئاسة مجلس الجماعة، خاصة بعد تقديم  ثلاثة منافسين  خالد عزوزي عن التقدم والاشتراكية و شيماء هرو عن التجمع الوطني للأحرار و إيمان مداح عن حزب الاستقلال.

هذا  في الوقت الذي لم تتضح فيه الرؤيا  للمتتبعين بعد الطعن الذي تقدم به حزبا الأحرار والتقدم والاشتراكية في ملف ترشيح إيمان مداح مرشحة حزب الاستقلال لرئاسة المجلس الجماعي، التي حسب رأيهم  لا تتوفر على السن القانوني للترشح بناء على ما تنص عليه المادة 41 من مدونة الانتخابات في الباب الثاني المتعلق بشروط أهلية الترشح وموانعه.

وحددت المادة 41 من مدونة الانتخابات هذه الموانع في شرطين أساسين للترشيح للانتخابات المتعلقة بمجالس الجماعات والمقاطعات، هما أن يكون المرشح ناخبا وبالغا من العمر واحدا وعشرون سنة شمسية كاملة على الأقل في التاريخ المحدد للاقتراع، مع العلم أن الفريق الاستقلالي يستند في موقفه إلى قانون  وارد في الفصل 30 من الدستور الذي  ينص فيه  لكل مواطن ومواطنة الحق في التصويت وفي الترشيح للانتخابات، شرط بلوغ سن الرشد القانونية ، والتمتع بالحقوق المدنية والسياسية.

وبناء عليه فسن الترشح للانتخابات يكون هو سن الرشد القانونية، اي ثمانية عشر (18) سنة كون الدستور هو القانون الأسمى في البلاد وعليه تستند جميع القوانين.

وكما هو معلوم يعلق سكان مدينة السعيدية، آمالا على المجلس المقبل للنهوض بأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية التي عرفت ركودا في السنوات الأخيرة ولم ترقى لتطلعات الساكنة التي يعاني شبابها من قلة الشغل في غياب استثمارات فعالة تجعل السعيدية تعيش على مدار السنة وليس فقط في الموسم الصيفي الذي يتعدد فيه المتدخلين ولا يستفيد سكانها الاصليون من خيراتها ورواجها.

جدير بالذكر أن السعيدية تعيش منذ سنوات وضعا يتسم بالطابع البلدي والطابع القروي، حيث لا يتعدى سكانها 15.000 نسمة مكون بقبائل أولاد حمان وأولاد منصور ومغراوة واشراربة والمدينة الساحلية والسعيدية المارينا التي لازالت مستقلة عن التراب الإداري للسعيدية والتي تشرف عليها شركة تنمية السعيدية.

هذا الوضع الذي هو في الأصل عرقلة لتجميع اقتصاد المدينة والاستفادة من استثماراتها التي تقع في مدارها ، يقسمها إلى جهتين السعيدية المدينة والسعيدية المارينا مما يحول دون تحكم الساهرين السياسيين المحليين في عائدات أرباح المستثمرين المستفيدين الذين بعضهم ينشط موسم الصيف ويغلق ابوابه على مدار السنة لتظل السعيدية تعيش وسكانها على رحمة وبركة الموسم  الصيفي.

وتتجه أنظار المتتبعين  في السعيدية إلى الاجتماع الذي سينعقد الأربعاء 22 شتنبر على الساعة 9 صباحا  لانتخاب مجلس الجماعة الجديد ورئيسه .

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *