تشييع جثمان الفنان الراحل موحى أو الحسين أشيبان بمقبرة أزرو نايت لحسن بإقليم خنيفرة


Notice: Undefined index: normal_post_author in /home/wwworient/public_html/wp-content/themes/orient/single.php on line 25
أوريون.ما 18:16 - 19 فبراير 2016

تم، بعد صلاة عصر اليوم الجمعة بقبيلة أزرو نايت لحسن (دائرة القباب) بإقليم خنيفرة، تشييع جثمان الفنان الراحل موحى أوالحسين أشيبان، الذي وافته المنية صباح اليوم عن عمر يناهز 113 سنة.

وبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد القبيلة ، نقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بالمقبرة المجاورة لسكناه بقبيلة أزرو نايت لحسن حيث ووري الثرى بحضور أفراد أسرة الفقيد، ووالي جهة بني ملال- خنيفرة عامل إقليم بني ملال السيد محمد دردوري، وعامل إقليم خنيفرة السيد محمد علي أوقسو ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين والعديد من الفنانين ورجال الإعلام وممثلي جمعيات المجتمع المدني .

وبهذه المناسبة الأليمة، تليت آيات بينات من الذكر الحكيم، كما رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يشمله بعظيم مغفرته ورضوانه، وأن يجعل مثواه فسيح جنانه وأن يثيبه الجزاء الأوفى عما أسداه لوطنه ولفن أحيدوس الذي يعد من الفنون العريقة بمنطقة الأطلس المتوسط.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد بعث ببرقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم عبر فيها جلالته، عن بالغ الأسى والأسف لنبأ وفاة المشمول بعفو الله الفنان القدير المرحوم موحى أوالحسين أشيبان، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.

كما أعرب جلالته، لأفراد أسرة الفنان الراحل، ومن خلالهم لكافة أهله وذويه، ولسائر أسرته الفنية، وجميع أصدقائه ومحبيه، عن أحر تعازي جلالته وأصدق مواساته في رحيل “أحد رواد الفن الأمازيغي الأصيل، الذي فقد بوفاته، رحمه الله، أحد أعمدته، ورمزا من رموزه المتميزة ، ومدرسة معطاءة، ساهمت ليس فقط في إثراء فن أحيدوس، وتطويره وصيانته، وإنما أيضا في التعريف بالثقافة الأمازيغية، مما جعله، بما حباه الله من حس فني مرهف وروح مرحة، وأداء متميز، يتخطى بفنه حدود أرض الوطن، وأكسبه احترام وإعجاب جمهور عريض من عشاق فنه الأصيل، وجعل منه مرجعا لامعا في سماء الأغنية الأمازيغية المغربية”.

واستحضر جلالة الملك ما كان يتحلى به الفقيد من خصال إنسانية رفيعة، ودماثة خلق، وغيرة وطنية صادقة، وولاء ووفاء مكين للعرش العلوي المجيد، كما تضرع إلى الله سبحانه وتعالى بأن يلهم الجميع جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزي الراحل المبرور خير الجزاء على ما قدمه من جليل الأعمال لفنه ولوطنه”.

يذكر أن الراحل، الذي شارك في حوالي 150 من الملتقيات والمهرجانات الدولية، يعتبر أول مغربي أوقد مشعل افتتاح كأس العالم لكرة القدم بإسبانيا سنة 1982 ، كما حاز على عدة أوسمة وجوائز عالمية سلمت له من طرف شخصيات عالمية كوسام الفنان العالمي الذي سلمته له ملكة بريطانيا سنة 1981.

ويعد موحا والحسين أشيبان، من الوجوه الفنية الشهيرة، التي طبعت ببصماتها فن “أحيدوس” بالأطلس المتوسط ومكنته من تحقيق إشعاع وطني وعالمي.

وعلى المستوى الإعلامي، فاز برنامج وثائقي حول “المايسترو” موحى أو الحسين أشيبان سنة 2005 بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان (الجزيرة) للإنتاج التلفزيوني.

ورصد هذا البرنامج الوثائقي جوانب هامة من حياة ومسيرة هذا الفنان الشعبي المبدع موحى أوالحسين أشيبان الذي سطع نجمه ومنح لفن “أحيدوس” جواز سفر دولي.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *