تقييم مئة دولة بناء على ستّة معايير حسب إدارتها لأزمة “كورونا”

وكالات 8:09 - 29 يناير 2021

تبنت دول العالم استراتيجيات مختلفة ومتنوعة لمجابهة جائحة “كورونا”، منذ إعلان منظمة الصحة العالمية فيروسَ كوفيد 19 وباءً عالمياً.

واستطاعت بعض الدول أن تحد من انتشار الفيروس داخل أراضيها وقلصت عدد ضحاياه، في حين كان الوضع الوبائي داخل دول أخرى كارثيا.

وكشفت دراسة نشرها معهد أبحاث “لوي” في مدينة سيدني الأسترالية، عن ترتيب إدارة دول العالم لهذا الوباء، من الأفضل نحو الأسوأ، حيث تم إجراء هذا التقييم لنحو مئة دولة بناء على ستّة معايير، من بينها عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد وعدد الوفيات ووسائل الكشف عن الإصابات.

وجاء في بيان المعهد المستقل أن “هذه المؤشرات تُظهر إلى أي مدى أحسنت الدول أو أساءت في الاستجابة للوباء”، معتبرا البرازيل أسوأَ دولةٍ أدارت أزمة وباء “كوفيد-19″، في حين كانت نيوزيلندا الأفضل في العالم.

وأوضح المصدر ذاته أنه إلى جانب نيوزيلندا التي نجحت إلى حدّ بعيد في السيطرة على الوباء بفضل إغلاق حدودها وتدابير العزل وآلية “سريعة ونشطة” لإجراء الفحوص، دخلت فيتنام وتايوان وتايلاند وقبرص ورواندا وآيسلندا وأستراليا ولاتفيا وسريلانكا إلى لائحة الدول العشر الأولى التي كانت لديها الاستجابات الأفضل للأزمة الصحية.

وأكد التقرير  أن الدول التي لديها سكان أقلّ ومجتمعات متماسكة وهيئات ذات كفاءة تحظى بالأفضلية لمواجهة أزمة عالمية كأزمة الوباء، مشيرة إلى أن بعض الدول أدارت الأزمة بشكل أفضل من غيرها، لكن معظم الدول برزت فقط لنتائجها السيئة، مضيفة أنه لا يمكن اعتبار أي نظام سياسي فائزاً لجهة إدارة الوباء.

وجاءت البرازيل في أسفل قائمة التصنيف، بعد كل من الولايات المتحدة وإيران وكولومبيا والمكسيك.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *