جبال بني يزناسن تتوفر على مؤهلات قد تجعلها قاعدة خلفية للمحطة السياحية السعيدية


Notice: Undefined index: normal_post_author in /home/wwworient/public_html/wp-content/themes/orient/single.php on line 25
أوريون.ما 16:31 - 31 ديسمبر 2015

تكتسي سلسلة جبال بني يزناسن أهمية بيولوجية وإيكولوجية تؤهلها للعب دور محوري في التنمية الشمولية والمستدامة.
وتشكل هذه السلسلة، المصنفة كموقع إيكولوجي وبيولوجي والممتدة على مساحة 8300 هكتار منذ عام 1951، مجالا واسعا لتنوع بيولوجي جد مهم.

ouartas
وتتميز هذه السلسلة الجبلية بغطائها النباتي المتنوع، والغني بالنباتات العطرية والطبية، فضلا عن احتوائها على ثروة حيوانية هامة من أصناف مستوطنة ونادرة ومهددة بالانقراض.
كما تزخر سلسلة جبال بني يزناسن بمؤهلات ترشحها لتكون وجهة سياحية مفضلة بالمنطقة الشرقية وقاعدة خلفية للمحطة السياحية للسعيدية، فضلا عن قيمتها التراثية والأثرية والأركيولوجية الهامة من خلال توفرها على مجموعة من المغارات والثروات الطبيعية، وعلى غطاء نباتي وغابوي يمتد على مساحة 148 ألف هكتار.
بل أن الموقع الإيكولوجي والبيولوجي بتافوغالت يحتوي لوحده على ثروة نباتية هامة تتكون من 38 نوعا محليا و16 نوعا نادرا وثلاثة أصناف مهددة بالانقراض، وثروة أخرى حيوانية تضم 41 صنفا محليا و46 صنفا نادرا و20 صنفا مهددا بالانقراض، ما يستوجب ضرورة تظافر الجهود لبلورة استراتيجية دقيقة لحماية هذه الثروة من خطر الانقراض والتحسيس بالمخاطر التي تحدق بالبيئة وكذا بأهمية السياحة الجبلية والإيكولوجية.
وتشدد دعوات المجتمع المدني بالمنطقة على أهمية تنمية المناطق الخلفية للمنطقة وتعبئة الفاعلين والمهنيين للاستثمار فيها باعتبارها ركيزة أساسية لتشجيع السياحة الجبلية ومواكبة المحطة الشاطئية للسعيدية، إضافة إلى مساهمتها في تحسين الوضعية الاقتصادية للساكنة الجبلية وضمان استقرارها في هذه المناطق.
phpThumb_generated_thumbnail (3)
وأشار حسن أوراغ، أستاذ شعبة الجيولوجيا وعلوم الآثار بكلية العلوم بجامعة محمد الأول بوجدة، إلى أهمية مغارات جبال بني يزناسن، خاصة مغارتي الجمل والحمام اللتين ظلتا تصارعان الزمان وتدلان على عظمة وعبقرية الإنسان بهذه الربوع.
واقترح أوراغ ضرورة إحداث متحف للقى الأثرية والهياكل العظمية والأدوات الحجرية والعظمية والحلي وبقايا عظام الحيوانات التي تم اكتشافها في مغارة الحمام والمصنفة تراثا وطنيا منذ خمسينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن سلسلة بني يزناسن تستحق أن تصنف أيضا تراثا عالميا.
وكانت سنة 2014 قد عرفت تدشين أشغال التهيئة الداخلية لمغارة الجمل بالجماعة القروية لزكزل، التي رصد لها غلاف مالي قدره أزيد من مليوني درهم في إطار برنامج التنمية المحلية المندمج بالجهة الشرقية.

Frontiere-maroc-algerie-1-800
ويتوخى مشروع التهيئة الخارجية لهذه المغارة، التي تعتبر موقعا فريدا من نوعه المصنف تراثا وطنيا منذ سنة 1951 من طرف المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، بالخصوص تسهيل إمكانية الوصول إلى الموقع، والتدبير الفعال للتدفقات، وإحداث كشك للاستعلام وفضاءات للإخبار تمكن الزوار من التعرف أكثر على الأهمية البيولوجية والايكولوجية للموقع، فضلا عن تدبير النفايات وخلق دينامية وتعزيز المكانة السياحية للمغارة.

sakia tafoghalt

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *