حصاد والحموشي يبحثان في إسبانيا مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات


Notice: Undefined index: normal_post_author in /home/wwworient/public_html/wp-content/themes/orient/single.php on line 25
أوريون.ما 18:50 - 30 مارس 2016

بحث وزير الداخلية، محمد حصاد، والمدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، بمدريد مع نظيريهما الإسبانيين، مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة.

وبدأ حصاد والحموشي، الأربعاء 30 مارس 2016، زيارة عمل لإسبانيا، عقدا خلالها اجتماعا مع وزير الداخلية الاسباني، خورخي فرنانديز دياز، وكاتب الدولة الإسباني في الأمن، فرانسيسكو مارتينيز.

وأشاد المسؤولون المغاربة والإسبان بجودة ومثالية التعاون بين المصالح الأمنية في البلدين بفضل روابط الصداقة والأخوة التي تجمع بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والعاهل الإسباني الملك فيليبي السادس.

وأشار بلاغ مشترك صدر عقب هذا الاجتماع إلى أن “الوفدين أعربا عن ارتياحهما الكبير للفعالية والنتائج الإيجابية المسجلة على المستوى العملي بين مصالح البلدين، لاسيما في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة”.

وأضاف “أنه فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، أشاد الوفدان، خاصة، بالتعاون القائم على التبادل المستمر للمعلومات المبني على الثقة، وتنظيم عمليات مشتركة ومتزامنة قادت إلى تفكيك عدد من الخلايا الإرهابية، بما فيها تلك التي تنشط بالخصوص في تجنيد وإرسال مقاتلين إرهابيين أجانب إلى بؤر التوتر”.

وفي مجال مكافحة تهريب المخدرات، “شدد الجانبان على فعالية التدابير التي تم اتخاذها والتي مكنت من خفض كبير في تهريب المخدرات بواسطة الطائرات الخفيفة، عبر مضيق جبل طارق.”

وفيما يتعلق بالتعاون بين مصالح الشرطة، جدد الوفدان ارتياحهما لجودة التعاون بين الأجهزة الأمنية في البلدين، لاسيما من خلال مراكز تعاون الشرطة المغربية الإسبانية في طنجة والجزيرة الخضراء، التي تشكل “نموذجا ناجحا للشراكة والتنسيق اليومي الوثيق بين مصالح الشرطة”.

وفي ما يتعلق بإدارة تدفقات الهجرة، جدد الجانبان، اللذان يعيان تماما الحجم الذي أضحت تتخذه هذه المسألة، عزمهما على المشاركة سويا في تعزيز مقاربة شاملة تتضمن الأبعاد الأمنية والإنسانية والتنموية.

وأشار البلاغ، في هذا السياق، إلى أن “وزير الداخلية الاسباني حرص على الإشادة بالمقاربة الإنسانية للسياسة المغربية الجديدة في مجال الهجرة، لاسيما في أبعادها المتعلقة بتسوية أوضاع المهاجرين وإدماجهم، وحماية الأشخاص في وضعية هشة”.

كما أبرز الوفدان الجهود التي بذلها البلدان لضمان حسن سير عملية “عبور 2015” التي شكلت، على غرار العمليات السابقة، “نموذجا للتعاون في هذا المجال القائم على الانسياب والسلامة وعمليات القرب والمتابعة”.

وخلص البلاغ إلى أنه “ومن جهة أخرى وانطلاقا من الطابع الضروري للأمن بحوض المتوسط ومنطقة الساحل، التي تتميز بعدم الاستقرار الذي يغذي مختلف الفصائل والتنظيمات الإرهابية والإجرامية، اتفق الوفدان على الحاجة الملحة لتعاون إقليمي موسع يقوم على بدء وتنفيذ عمليات جماعية للحد من التهديد الإرهابي الحقيقي المثير للقلق بشكل متزايد”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *