حين أوقف البصري برنامج مليكة ملاك وقرر مقاضاتها هي وحسن نجمي

عمر ياري 15:10 - 8 مارس 2016

أعاد رحيل الإعلامية مليكة ملاك إلى الأذهان قصة توقيف برنامجها الأول “وجه وحدث”، في عام 1996، من طرف إدريس البصري وزير الدولة في الداخلية آنذاك.

وجاء توقيف البرنامج غداة استضافة ملاك لامحمد بوستة الأمين العام لحزب الاستقلال آنذاك.

فقد كان حسن نجمي من الحاضرين ضمن محاوري بوستة، كصحافي يمثل جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، وتقدم بسؤال إلى بوستة قائلا: “كيف توقعون ميثاق شرف مع إدريس البصري وهو رمز كل تزوير انتخابي في البلاد؟”.

وفي الغد أصدر البصري أمره لتوقيف البرنامج نهائيا، بل إن وزير الدولة في الداخلية لوح بمقاضاة ملاك ونجمي، وشاءت الظروف إن يلتقيهما شخصيا في مؤتمر للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، فخاطب ملاك: “سأقاضيك.. لقد ذكرني نجمي بالاسم، وأهانني أمام زوجتي وأولادي وأمام المغاربة، ولم تتدخلي، ولم تردي عليه، وتركته يتحدث وأنت تبتسمين، ولم تقاطعيه…”.

قبل أن يتوجه إلى نجمي، أيضا، ويخبره بأن القضاء سيكون هو الفيصل بينهما.

وينقل مصدر موثوق عن نجمي قوله إن البصري أبلغ محمد نوبير الأموي بأنه سيقاضي الصحافي آنذاك بجريدة “الاتحاد الاشتراكي” لما تسبب له الأخير من ضرر للوزير القوي، فرد الأموي على البصري قائلا “إن نجمي شاعر وهبيل… وإن قاضيته فإن كل الاتحاديين سيقفون في صفه”.

ثم قرر البصري عدم اللجوء إلى القضاء، لكنه فرض البطالة على ملاك، قبل أن يجد نفسه أمام الأمر الواقع حين قرر عبد الرحمن اليوسفي غداة تعيينه وزيرا أولا بعودة ملاك إلى “دوزيم” ببرنامج آخر يحمل عنوان “في الواجهة”.

مالكة-مالك-تستضيف-عبدالرحمان-اليوسفي

 

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *